الأمن التقني

فرصة عمرك.. زهقان من غزة أمامك فتحة خير لحياه أفضل

المجد – خاص

مازال الاحتلال يحاول أن يسخر كل وسيلة من اجل إسقاط شعب بأكمله في وحل العمالة والفساد الأخلاقي، فهو يستخدم أساليب ممنهجه وأشخاص مختصون لسلك كل الطرق للإيقاع بالمجتمع بكافة أطيافه وشرائحه،،، المتعلم والجاهل والفقير والغني والسياسي والمقاوم والفتيات والشباب.

ولكي يتسنى له إسقاط اكبر كم من الضحايا يجب ان يخلق أزمات ومشاكل يغوص فيها المجتمع تستهدف كل الشرائح، اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا، وهذا بالضبط ما يدور في قطاع غزة الذي يعاني من العديد من المشاكل، عندها يبرز دور الاحتلال ومخابراته بثوب المنقذ من الهلاك ومحقق أحلام الشباب، هو يغلق كل منافذ الحياة ويبقي على منفذ واحد باتجاهه، فتحة خير لحياه أفضل كما يحاول ان يصورها للمجتمع لكن على حساب دماء الشهداء والجرحى والأسري والمهجرين والمكلومين والمقدسات والدين والأرض والإنسان والكرامة.

فنجد انه يدخل للمجتمع وخاصة الشباب من المواقع الاجتماعية كالفيس بوك ومن المنتديات وعبر الفيديوهات برسائل اعلانات ممولة " زهقان من غزة أمامك فتحة خير لحياه أفضل " ولم يكتف بذلك بل قام بنشر أرقام هواتف المخابرات عبر مواقع تستهدف المحتاجين والموظفين والطلاب والمرضي وسخر أشخاص للحوار مع الشباب من باب التطبيع وإسقاط اكبر كم من العملاء باسم الكابتن عدنان ولينا وغيرهم.

ادخل الموقع الالكتروني  ***** وادخل بياناتك نحن سنقدم لك كل ما تحلم به، نحن طريق الخلاص من معاناتك ومشاكلك، عندها يقوم الضحية بتعبئة بياناته اسمه رقم هاتفة عنوانه جوالة حسابه على الفيس بوك وعلى الفور يقوم رجل المخابرات في التواصل معه وإسقاطه باسم المساعدات وتلبيه الرغبات.

رسائل تصل عبر الجوالات من حين لأخر تطرح أرقام مجانية، للتواصل مع مخابرات الاحتلال بدافع المساعدة وإخراج العباد من ضيق الحال إلى وسع الاحتلال ومن جور المقاومة إلى جنه الشاباك، وحين يستيقظ من سقط في العمالة من حلمة، يجد نفسه يحاكم على قتل أبناء شعبة معلق على مقصلة الموت لم يجني سوى الخزي والعار، فالحر يأكل الملح ولا يعطي الدنية في دينه وأهله والحرة لا تأكل بثدييها.

من هنا نحن في "موقع المجد الأمني" نخاطب الجميع بأن تتقوا الله في دينكم وفي أبنائكم وأهليكم وأوطانكم ولا تجعلوها مطية للاحتلال وأعوانه، واحذروا من السقوط في شراك الاحتلال.

 

مقالات ذات صلة