الأمن المجتمعي

الترامال … وصفة سريعة نحو الهلاك!؟

المجد – خاص

المخدرات .. بوابة تقود نحو الجحيم، يسقط متعاطوها في الهاوية، تدمر الأحلام والآمال، تفتك بالعقول فتعطلها، وتتسرب للأجساد فتهدمها، وتلتهم الأموال فتبددها، تتفشى بين الأسر فتفرق شملها، وتغرق المجتمعات فتحطمها، أحلام وردية تاهت بين أطماع نفوس دنيئة، استهدفت الشباب في تجارة هالكة مهلكة، لمصالح وأهواء ومآرب خبيثة.

ما هو الأترامال؟

ينحدر عقار الترامادول من المورفينات المخدرة، وهي مواد دوائية مصنعة لها تأثيرات مخدرة على الإنسان، تقتصر استخدامها كمسكنات للآلام المتوسطة والشديدة عبر تأثيرها على جهاز الأعصاب المركزي، ويؤدي تعاطي الترامال المتكرر إلى الإدمان.

المخاطر والآثار

يروج متعاطو وتجار الترامال أنه يؤدي إلى شعور بالارتياح والاسترخاء والنشاط، ويساعد على تأخير سرعة القذف، ولكن الأبحاث والدلائل تشير إلى آثار الترامال الخطيرة في تدمير الجهاز العصبي، والشعور بالضعف العام والتعب المصحوب بالأرق والانطواء على النفس، كما أنه وبلا شك يؤدي للعجز الجنسي على المدى البعيد.

الترامال يؤدي إلى توقف مرور التيارات العصبية عبر خلايا الدماغ بتأثيرها على واحد أو أكثر من المرسلات العصبية مما يجعل الإنسان يشعر بحالة اللاوعي وعدم الإدراك بما يدور من حوله، حيث أن المدمن يصاب بمرض الهلوسة مما يجعله يتهيأ أشياء بعيدة عن الواقع.

المخاطر الاجتماعية للترامال تجعل منه معول هدم يحول متعاطيه إلى عالة على المجتمع، ويدفع به إلى وحل الفساد ومستنقع الجريمة، وقد أثبتت الدراسات أن التفكك الأسري الذي يصل إلى درجة الطلاق يلازم متعاطي هذا العقار.

 

مقالات ذات صلة