في العمق

هل تساهم أنفاق غزة في إسقاط نتنياهو ؟

المجد – خاص

المقاومة الفلسطينية التي وجهت للجيش الصهيوني ضربات نوعية من خلال الأنفاق الممتدة إلى داخل الأرض المحتلة، أدت هذه الضربات لتكبيد الجيش خسائر كبيرة تنوعت بين مقتل وإصابة عدد من الجنود الصهاينة وأسر عدد آخر منهم أكدت أنها مستمرة في تجهيز نفسها وتطوير قدراتها إستعدادا لأي مواجهة مقبلة.

الأنفاق الفلسطينية التي شكلت هذه الخسائر، والتي كانت الهاجس الأكبر للصهاينة في غلاف غزة، يقول المراقبون في داخل الكيان أنها هي التي حسمت نسبة الفشل العسكري في الحرب الأخيرة التي تم شنها على غزة.

الأحزاب الصهيونية في دعايتها الإنتخابية استخدمت قضية حفر الأنفاق للمزايدة مرة وللترويج مرة أخرى، فحزب الليكود يقوم باستخدام صور للأنفاق للترويج لنفسه، ويوجه من خلال ذلك رسالة ضد اليسار الصهيوني مفادها أن اليسار لن يستطيع منع المقاومة من الاستمرار في حفر الأنفاق.

بالمقابل فقد اتهمت أحزاب اليسار الصهيوني المتمثلة في تحالف حزب العمل " المعسكر الصهيوني" حزب الليكود برئاسة نتنياهو بالفشل في عدوانه الأخير على القطاع وذلك على مدار 51 يوم من القتال وقدمت نفسها على أنها الوحيدة القادرة على هزيمة حماس وفصائل غزة.

فيما يظهر أن حجة اليسار الصهيوني أكثر منطقية، لأن حزب الليكود بقيادة نتنياهو قد خاض تجربة فاشلة في مواجهة الأنفاق المستمرة في التمدد، يبقى الصراع الإنتخابي على أشده بين الأحزاب الصهيونية، ويبقى السؤال قائما، هل تساهم الأنفاق في إسقاط نتنياهو وإبعاده عن رئاسة الوزراء لفترة مقبلة أم لا ؟ 

مقالات ذات صلة