الأمن التقني

الحب الالكتروني..

المجد – خاص

الكثير من شبابنا وفتياتنا يجلسن بالساعات أمام أجهزة الحاسوب ويتواصلون يوميا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر بعض المواقع المتخصصة في التعارف برسائل لا تخلو من كلمات عاطفية من اجل نسج علاقات غرامية مع طرف آخر مجهول الهوية والأهداف والجنسية، لا يعرف إن كان يحيك قصة حب حقيقية أم يلهو لساعات في حب مزيف بطله شخص كاذب يتنكر بثوب الورع والاستقامة والمثالية.

وفي استطلاع لمركز إي دير لينك لهذه الظاهرة أثبت أن 15 في المائة فقط من المستجوبين يعتقدون أن الحب في العالم الوهمي لا يعدو كونه تخيلات، وأن 35 في المائة من المستجوبين يعترفون بأنهم عاشوا مشاعر تجاه أشخاص معينين لم يسبق لهم أن التقوا بهم في العالم الواقعي.

وحسب نتائج الاستطلاع  يشعر 32 في المائة من الرجال بنوع من التراخي إزاء التحول من العالم الوهمي إلى العالم الواقعي، عبر اللقاء مع الطرف الآخر، رغم ان ربع الرجال يعتقدون أن الحب الوهمي هو حب حقيقي. وأظهرت النتائج أن تحول الطرفين من العالم الوهمي إلى العالم الواقعي وإعادة إكتشاف الشخصية تظهر انك أمام شخص جديد مجهول غير الذي كان يتخفى خلف شاشات الحاسوب ويدعى المثالية لشريكة.

السلبيات والمخاوف:

– الحب الالكتروني هو سلوك مجاني ومضيعة للوقت، وتخدير للمشاعر بأكاذيب ليس لها ثمن، عبر انتحال شخصية مزورة واختلاق قصص وبطولات ليس لها بالواقع، والعيش بأوهام وأحلام لم يتمكن الطرفان في تحقيقها في الواقع الحقيقي.

– تبادل الصور والرسائل الغرامية مع أشخاص تجهل هويتهم وتجهل نواياهم، يعرضك للمتاعب كأن تُنشر صورك في مواقع مشبوهة أو مواقع تجارية.

– قد يكون الطرف الأخر هو رجل المخابرات وما قصص الحب الوهمية سوي شراك لإيقاع الضحية وابتزازها فيما بعد.

– ينشأ حالة من العزلة الاجتماعية والانطوائية والتقصير في العمل والتحصيل الدراسي، والميل إلى العدائية وخاصة في ظل غياب الشريك وعدم الرضا.

– هو حجر أساس في فضح وتدمير الأسر بعد أن يكتشف الشريك الحقيقي تورط شركة بعلاقات حب مع شريك وهمي عبر المواقع الالكترونية.

كلمة اخيرة …

ومن واقع متابعتنا لهذا الموضوع في" موقع المجد الأمني" اكتشفنا أن حاله أو حالتين على الأكثر قد تنجح من بين30% تتعرض للابتزاز بأنواعه من إسقاط وتشويه وسرقة أموال، و33% تكتشف أن الشريك مزيف من نفس الجنس، و10% يكون الحب الالكتروني سبب في تدمر الحياة الأسرية وخاصة عند المتزوجون ، 25% يقطع العلاقة بعدما يمر بتحولات في الحياة تظهر له أن سلوكه خاطئ ويجب تغييره، فأحذر من أن تسترسل وتخدعك الألفاظ والعبارات المنمقة لتجد نفسك ضحية للإكتأب والعزلة أو في شراك العمالة والفضيحة، أو بين أناس تبتز أموالك بإسم الحب الالكتروني.

 

مقالات ذات صلة