في العمق

الهجوم القادم في القدس لا يمكن منعه

المجد – خاص

صرح وزير الأمن العام الصهيوني يتسحاق أهرونوفيتش بأن مدينة القدس المحتلة تعتبر هدفاً لتنفيذ عمليات فيها ضد الإحتلال والمستوطنين، مؤكداً أن الهجوم القادم في القدس لا يمكن وقفه.

أهرونوفيتش طالب أجهزة الأمن الصهيونية بجمع المعلومات الإستخبارية التي تكفل منع وقوع هجمات جديدة في مدينة القدس، وبالرغم من ذلك أكد الوزير على أن العملية القادمة لا يمكن منعها.

الأسباب المنطقية لعدم قدرة العدو الصهيوني على منع هذه العمليات أن الإرادة نحو تنفيذها فردية لا يمكن ضبطها معلوماتياً، فعملية إختراق الفرد صعبة جدا، وبناء على ذلك لا يمكن لأجهزة الأمن الصهيونية التنبؤ بوقت وقوعها.

وبمجرد وقوع العملية، اشتعل بازار الإنتخابات بين الأحزاب الصهيونية، فاجتهد كل حزب منهم أن يدين العملية، وأن يطالب بأقسى الردود على المنفذين.

تنوعت الإجراءات التي طالبت بها الأحزاب الصهيونية فما بين المطالبة بإعدام المنفذين الذي يطالب به ليبرمان، إلى الهجوم على الرئيس عباس، والمطالبة بسحب الجنسية من المنفذين وأهاليهم، تراوح التطرف الصهيوني لكسب تأييد الصهاينة في الإنتخابات القادمة.

بهذا التعامل الذي يعكس العنجهية الصهيونية والتطرف في التعامل مع أهل القدس والمقدسات، واستمرار اقتحام المسجد الأقصى، والإعلان الدائم عن نية صهيونية لبناء الهيكل، واضطهاد المقدسيين وهدم بيوتهم وتهجيرهم، يرى محلل موقع "المجد الأمني" أن العمليات ستتزايد في الفترة القادمة، وستكون أكثر كثافة وتركيزاً.

المقاومة الفلسطينية وعلى لسان الناطقين باسمها أشادت بالعملية وأكدت على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الإرهاب الصهيوني واصفة العملية التي نفذها المواطن المقدسي محمد السلايمة بأنها "عمل بطولي".

جميع الأطراف المتابعة للواقع في الأراضي المحتلة، سواء الأطراف الفلسطينية أوالصهيونية ترى أن الأمور مرشحة للتصعيد والمواجهة وبذلك يمكن القول بأن القدس في إنتظار المزيد من العمليات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى