في العمق

5 ملايين دولار مقابل معلومات عن عميل أمريكي

المجد – خاص

روبرت ليفنسون ضابط سابق لمكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي, تقاعد عام 1998 وأصبح محققا خاصا بعدها، وقد اختفى أثناء زيارة إلى جزيرة إيرانية عام 2007، ويقول البيت الأبيض إنه لم يكن موظفا حكوميا في ذلك الوقت ولكن مواطنا عاديا في رحلة عمل إلى إيران.

إيران بدورها أعلنت عن عدم وجود معلومات لديها بخصوص العميل المذكور وهو الأمريكي الذي يعتبر صاحب أطول إحتجاز أو إختفاء.

الجهات الأمنية الأمريكية كانت قد أعلنت عن رفعها لسقف الجائزة التي ستمنحها لمن يدلي بمعلومات عن مصير ليفنسون، وذلك بمناسبة مرور 8 سنوات على إختفائه.

الإعلان عن هذه الجائزة في هذا الوقت يضع تساؤلات عديدة، منها تساؤل عن تطورات المباحثات الأمريكية الإيرانية حول الملف النووي الإيراني، وهل سيكون ملف ليفنسون مدرجا على جدول أعمال المباحثات، وهل سيكون من ضمن الصفقة أم لا.

العميل الأمريكي يذكرنا بقضية العميل الصهيوني جوناثان بولارد، وهو صاحب القضية العالقة بين الإدارة الأمريكية ودولة الإحتلال، والذي ترفض الولايات المتحدة الأمريكية الإفراج عنه بعد تورطه في عمليات تجسس لصالح الكيان على القوات الأمريكية وأجهزة استخباراتها.

العلاقة الأمنية بين أمريكا وإيران من جهة، وبين أمريكا والكيان من جهة أخرى، يضعنا أمام إحتمالية أن يكون أحد الطرفين إيران أو الكيان هو الذي يقف خلف عملية إختفاء روبرت ليفنسون، فالطرفين لهما مصلحة في ذلك، ليبقى التساؤل عن مصير ليفنسون قائما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى