تقارير أمنية

الاحتلال يقوي إرسال إذاعة الجيش للتجسس والتشويش على هواتف المقاومة

المجد – خاص

اشتكى أهالي الجنوب من ضعف التواصل بينهم وبين قيادات الجيش أثناء الحرب الأخيرة على غزة، وانطلقت إشاعات كثيرة بين المستوطنين مفادها أن عناصر للمقاومة قد تسللت إلى المستوطنات المجاورة للحدود مع غزة، مما أثار الرعب بين المستوطنين ودفع بهم إلى إخلاء منازلهم والهرب إلي المناطق الشمالية في فلسطين المحتلة.

من هنا كان لابد من تقوية إرسال إذاعة الجيش لبث رسائل طمئنه وتحذيرات أمنية للمستوطنين من جانب، ومن جانب أخر استخدام ترددات الإرسال التي تتطابق مع ترددات الإرسال لهواتف "مخشيرات" المقاومة من قبل الوحدات العسكرية في جيش الاحتلال في أي معركة قادمة مع غزة لرصد اتصالاتهم فيما بينهم، والتشويش عليها وقطع الاتصالات بين الوحدات المقاومة وسلاح الإشارة للمقاومة وخاصة إذا ما توغلت عناصر المقاومة إلى المستوطنات القريبة وقامت بالسيطرة عليها.

ونقلا عن روتر أن قسم الاتصالات في جيش الاحتلال بالاتفاق مع شركة بيزك تم تطوير وتوسيع دائرة بث إذاعات جيش الاحتلال بحيث تغطي جميع أنحاء الكيان بجودة عالية، مع العلم أن البث الإذاعي يستخدم إشارات الراديو بالبث.

تعتبر إشارات الراديو أحادي التردد ذات تردد متوسط تستخدم في البث الإذاعي عرضة للتداخل الكهرومغناطيسي وخاصة في مدى التردد المنخفض. فاعتراض الإشارات والتجسس عليها والتشويش عليها في هذه الأنظمة أمر غاية في السهولة إذا عرف تردد الإرسال. فقد أثبتت أن من يتحدث لمدة دقيقة متصلة دون انقطاع باستخدام المخشير أو السيناو فإن الطائرات يمكنها تحديد موقعه، كما أن العدو يرصد بشكل دقيق جميع الشبكات اللاسلكية طوال الوقت مما يؤكد على ضرورة التزام الحذر أثناء التعامل مع هذه الشبكات.

 

مقالات ذات صلة