الأمن المجتمعي

آفة قاتلة .. على المجاهدين تركها..

المجد – خاص

يعتبر المثرثر من المصادر المهمة للعدو في إعطاء الأخبار والمعلومات، ويعتمد العدو الصهيوني على هذه الأصناف بشكل ليس بالهيّن، ويعتبرها مصادر قوية وكثيراً ما يميل للتحقق من أمر ما أو من معلومة من خلال المثرثرين، ويصنف هذا النوع باسم (معطي أخبار).

والثرثرة خلق وعادة سيئة تدفع المرء لكثرة الكلام دونما ضابط شرعي، وتتلخص أسباب الثرثرة في:

–  ضعف الإيمان: لقوله صلى الله عليه وسلم "مَن كانَ يؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِر فلْيَقُل خَيرًا أو لِيَصْمُت".

–  الجهل وقلة العلم: لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: " ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، وَهَل يَكُبُّ النَّاسَ في جهَنَّمَ عَلى منَاخِرهِم إِلا حَصائدُ أَلسِنَتِهم؟".

–  حب الظهور، والغفلة، وصحبة السوء.

ويمكن أن نجمل مخاطر ونتائج الثرثرة في أنها:

–  مضيعة لوقت الفرد والأمة.

–  والثرثار غير جدير بالثقة لأنه لا يؤمن على سر.

–  سبب في الغيبة والنميمة والإفساد بين الناس.

–  قسوة القلب.

–  كشف الأسرار.

إن أقل الثرثرة مكروه، وقد تكون كبيرة تحرم صاحبها من دخول الجنة خاصة إذا كانت مصحوبة بالغيبة والنميمة، وقد يقع الثرثار في الرياء الذي يحبط العمل وذلك رغبة في الظهور والمفاخرة، وقد يصل الأمر بالثرثار للوقوع في الخيانة العظمى عندما يفشي سراً أؤتمن عليه من قبل تنظيم أو فصيل معين وإن لم يقصد إيصالها للعدو.

ختاماً

دع الرياء والسمعة والتفاخر "الثرثرة" لأنها محبطة للعمل فالمسلم ايجابي وليس بإمّعة فإن وجدت بعض هؤلاء الثرثارين ينبغي لك أن تأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر وتنصحهم بترك الثرثرة.

 

مقالات ذات صلة