في العمق

أيام قليلة قبل الإنتخابات الصهيونية: غزة هي العنوان !

المجد – خاص

تزايدت الأخبار في وسائل الإعلام العبرية التي تعكس التركيز الصهيوني على قطاع غزة، والحديث الدائم عن استعدادات المقاومة المتواصلة تحضيراً واستعداداً لأي مواجهة قادمة في حال شن الاحتلال عدواناً على قطاع غزة.

المتابع للحملات الإنتخابية الصهيونية يجد أن غزة كانت العنوان الأول فيها، فتبادل الإتهامات وتوجيهها بالهزيمة والفشل وعدم القدرة على الحسم، وأزمة القيادة التي خلقت في الكيان، كل هذه الإتهامات كيلت لنتنياهو من الأحزاب الصهيونية المختلفة.

الأخبار عكست استعدادات المقاومة على أكثر من صعيد، أهمها استمرار المقاومة في حفر الأنفاق شمال قطاع غزة، فقد تم عرض فيديو صوره مستوطنون يقطنون مستوطنة نتيف هعسرا أظهر هذا الفيديو مسلحين من المقاومة وبجانبهم حفار يقوم بأعمال حفر كبيرة.

الإهتمام بغزة لا يمكن اختزاله في الإنتخابات الصهيونية ومزايداتها فقط، فغزة تشكل هاجسا أمنيا حقيقيا لجيش الإحتلال، دفع ذلك قائد المنطقة الجنوبية في جيش الأحتلال "سامي ترجمان" إلى زيارة سرية لكيبوتس"نتيف هعسراه" شمالي قطاع غزة، للوقوف على تدريبات المقاومة التي أقلقت المستوطنين مؤخراً.

المستوطنون الذين يسكنون المستوطنات الواقعة بغلاف غزة، قلقون وهم في حالة سخط كبير على الدولة التي تتجاهلهم وخاصة نتنياهو، الذي يتهمونه بأنه لم يحسم الأمر في غزة، وأن المقاومة ما زالت تبني قدراتها لضربهم من جديد.

استطلاعات الرأي الصهيونية تشير إلى صعوبة الوضع الإنتخابي لنتنياهو، فالكل الصهيوني يحمله المسئولية تجاه الفشل الذريع للجيش في غزة، والصمت المستمر على تعاظم قوة المقاومة في غزة، نتنياهو الذي أعلن أنه لن يتداول السلطة مع اليسار الصهيوني إذا فشل في الإنتخابات القادمة، ليبقى السؤال الذي ستجيب عنه الأيام القليلة القادمة، هل ستنهي غزة حياة نتنياهو السياسية ؟

مقالات ذات صلة