تقارير أمنية

دراسة: المخابرات تغادر الشبكات الخلوية وتتمسك بالنقطة الميتة

المجد- خاص

كشفت دراسة أمنية أعدها موقع "المجد الأمني" أن المخابرات الصهيونية تخوض معركة استخبارية حامية الوطيس مع الفلسطينيين في غزة.

ونتيجة سقوط العديد مع العملاء في قبضة الأمن اتجهت المخابرات لوقف الاعتماد على استخدام الشبكات الخلوية مثل "جوال والوطنية" للتواصل خوفاً من مراقبة مكالمات عملائها.

وتورد الدارسة أن عدد العملاء الذين تمت مقابلتهم أفادوا بأن ضباط المخابرات طلبوا منهم عند ارتباطهم شراء شرائح أورانج للتواصل معهم، وقد قاموا على طمأنتهم أن الشبكات الصهيونية الخلوية مثل أورانج وسيلكوم لا يراقبها الأمن بغزة، وعندما لا يستطيع المرتبط الجديد الحصول على شريحة الاروانج ترسل له الشريحة عبر نقطة ميتة.

ولا يقف الضباط عند ذلك بل يقومون بتوجيه النصائح لعملائهم الجدد حين الحصول على شريحة الأورانج ومتابعة تنفيذها مثل:

– شراء الشريحة من مكان خارج منطقة سكناه.

– شراؤها من أماكن عامة لتجنب الرصد.

– عدم تسجيلها باسمه الشخصي.

– عدم وضع الشريحة في جوال مستخدم.

– الاتصال بالضابط لكي يتم اعتماد الرقم.

وحسب الدراسة فأن ضباط المخابرات يعتمدوا على التواصل عبر النقاط الميتة على أنها أكثر أماناً بالمقارنة مع الاتصال الخلوي، وجاء في اعترافات عدد من العملاء أن التواصل مع مشغليهم من الضباط لا يقتصر على استلام المكافئات والأجهزة، وفي مرة من المرات أراد أحد العملاء أن يرسل بعض الأوراق للضابط رد عليه الضابط بإرسالها عبر النقطة الميتة تم الاتفاق عليها مسبقًا.

وتضيف الدراسة أن الجهات المختصة لدى المخابرات تعتبر النقاط الميتة في الحسابات الإستراتيجية في التواصل والتي لا يمكن إلغائها، وتسعى لتطويرها باستمرار عبر لجان إشرافية حيث يتم دمج العملاء الذين يشتغلون في شحن النقاط الميتة في دورات تدريبية مختصة، وتشدد على العميل المستلم بتوخي الحيطة والحذر وتنصحه بشكل دائم باتخاذ ما يلزم لعدم كشفه حين قيامه بتفريغ النقطة الميتة، وتوفر له الظروف الآمنة للوصول لها.

مقالات ذات صلة