تقارير أمنية

احذر..العاب صهيونية لتشويه الاسلام والمقاومة

المجد – خاص

كثرت في الآونة الأخيرة بعض الألعاب التي تستهدف الإسلام والمسلمين وتعمل على تشويه الإسلام في الغرب وفي الشرق الأوسط، وقد أثارت حفيظة المسلمين واستيائهم، كاللعبة الدنيماركية التي بنيت على تفجير الكعبة وتدنيس المصحف، كأساس للتنقل بين مراحلها، والعاب أخري.

لكن الجديد ظهور العاب قتالية تصور التنظيمات المقاومة بالشرق الأوسط كتنظيمات إرهابية ويشترك في اللعبة مجموعة من العرب من كل مكان للمشاركة في قتال هذه التنظيمات وعلى رأسهم الحركات المقاومة في فلسطين.

تعمل هذه الألعاب على بث سموم التطبيع والتعايش السلمي مع الاحتلال وتصوير هذه الحركات بأنها هي المغتصبة للأرض وهي التي تعمل زعزعة استقرار المنطقة وقتل الأطفال وذبح النساء من العرب والصهاينة.

المخابرات الامريكية وخلفها اللوبي الصهيوني تبث سمومها في معتقدات الأجيال العربية وتصور من يعمل على استرداد حقه المسلوب والدفاع عن شعبة هو الإرهابي وهو الذي يسعى لإبادة  شعبة ويدفعهم نحو الموت، وهو الذي يتدخل بالشؤون العربية المجاورة، في مخطط مشبوه نحو تشويه الحقائق وعقول الشباب، عندما يساوي بين الضحية والجلاد.

هذه الألعاب التكنولوجيا القذرة التي تعتمدها المخابرات الامريكية والصهيونية واذرعها الأمنية، تهدف إلى تشويه الحقائق وتنفير الشباب من المقاومة وسلك دربها، والانغماس في ترهات الأمور وتضييع أوقاتهم عبر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في قصص الحب والصداقة والتعارف ورغد الحياة ويبقي المغتصب يدور ويجول بلا حسيب في شرق أوسط غريق في خلافات داخلية وأمور دنيوية تضلل وتغيب الحقائق.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى