تقارير أمنية

فتاة تطيح بصديق العائلة وتسلمه للشرطة

المجد- خاص

تلقت الشرطة الفلسطينية- قسم المباحث العامة بغزة اتصال من شاب قال فيه أنه بحاجة لمساعدتهم في تخليص شقيقته التي تتعرض لتهديد من شاب عشريني يتوعدها بإطلاع زوجها على صور تخصها في حال لم تسلمه مبلغ 2000 دينار.

طلب الضابط من الفتاة الهدوء والبقاء في البيت وطمأنها ببساطة الموضوع وسألها حول علم زوجها به، فأفادت أنها تخشى وصول الأمر لزوجها لأن الشاب المبتز هو صديقه وكان يتردد على البيت باستمرار، وأنه في حال علم زوجها بذلك فقد يتخذ قرارا كبيرا يدمر حياتها، وأنها رأت في شقيقها المخلّص من المشكلة.

وحول بداية الابتزاز الذي تعرضت له الزوجة، قالت أنه ومنذ شهرين حصل خلاف مالي بين زوجها وصديقه، ومنذ تلك الفترة وهو يهددها بضرورة الاستجابة لطلبه وإلا سيفضح أمرها عند زوجها.. فطلب الضابط من الفتاة اسم المبتز وعنوانه وطلب من شقيقها ترك رقم هاتف للتواصل حين الحاجة.

قامت جهة التحريات بقسم المباحث بالبحث وجمع المعلومات عن المتهم فوجدوه صاحب سوابق، فطلب الضابط المتابع للقضية أنه في حال عاود الشاب الاتصال إبلاغه بالأمر لعمل اللازم.

وفي ثالث يوم الشكوى التي تلقتها المباحث عبر الاتصال الهاتفي، اتصل المبتز بالفتاة وطلب منها المبلغ وحدد لها موعد ومكان التسليم، وهددها بإبلاغ زوجها بأنها هي من سلمته الصور بإرادتها، فوافقت الفتاة واشترطت عليه تسليمها الصور الخاصة بها كافة ووافق على ذلك.

خرجت الفتاة للمكان وفي نفس الزمان المحدد، وعند وصولها للمكان طلب منها المبلغ فأبلغته أن المبلغ غير متوفر الآن وطلبت إعطائها فرصة قريبة لتوفيره .. وأثناء الحوار وبشكل مباغت حضرت قوة من المباحث قامت بضبط المذكور وأثناء تفتيشه وجدت معه قطعة حشيش كان يخفيها داخل معطفه فتم تقييده وإحالته للتحقيق وتركت الفتاة تعود لمنزلها.

وحول الآلية التي حصل فيها المذكور على الصور أفاد بأنه صديق زوجها، وكانت هناك ثقة كبيرة بينهما لدرجة أنه كان يجلس على جهاز اللابتوب الخاص بالعائلة.

وأنه في مرة من المرات وجد صورا وفيديو للزوجة وهي بلباس يعود لأيام فرح شقيقتها، فقام بسحب الصور على فلاشه الخاص.

وحول كيفية حصوله على رقم جوالها، قال كنت اتصل عليها في حال لم يرد صديقه على اتصالاته على جواله، وزوجها هو من أعطاني الرقم، وفسر ذلك بقوة العلاقة بين الصديقين، وهذا ما أكدته الزوجة التي أقرت بالخطأ المشترك الذي وقعت فيه هي وزوجها..

وعليه تم إحالة المجرم للنيابة وتم توجيه الزوجة بتغيير رقم جوالها، ووضع صورها وكل ما يخص الأسرة في مكان آمن، وتم إعدام كافة الصور التي بحوزة المجرم وانتهت المشكلة بهدوء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى