الأمن التقني

الفيس بوك شركة خاصة أم صنيعة مخابرات؟

المجد – خاص

يختلف البعض في الحكم على الفيس بوك كونه شركة خاصة أم يقف خلفها جهات استخبارية، فالفريق الأول رشح أنه شركة خاصة تتبع لمؤسسها الطالب "مارك زوكربيرج " الذي عمل على تأسيسها دون أن يكون للجهات الاستخبارية دور فيه.

الفريق الآخر يرجح أن الفيس بوك ابتكار لمارك ويقف خلفه جهات استخبارية تستفيد من كم المعلومات التي يتضمنها في التجسس وجمع المعلومات.

أما نحن في موقع المجد الأمني لن نرجح رأي على آخر وسنكتفي في هذا المقال بإبراز رأي الخبراء في ذلك والجهات المتخصصة في أمن المعلومات.

هل الفيس بوك أكبر أداة جاسوسية منتشرة في العالم؟

الفيس بوك يمتلك أكبر قاعدة بيانات في العالم تقريباً بمليار ونصف شخص يستخدمونه، يجمع الصور في أربعة مراكز عملاقة مجموع مساحتها 185 ألف كم مربع.

"عبد الله العلي" خبير أمن المعلومات في الشرق الأوسط صرح أن الفيس بوك بدأ كمشروع صغير تبنته شركة صغيرة قدمت له نصف مليون دولار، ثم جاءت مؤسسة أخرى اسمها "اكسل" قدمت أكثر من 13 مليون دولار دعم لصاحبها "مارك".

هذه الشركة "اكسل" مديرها التنفيذي "جيمي بريور" هو مدير تنفيذي فى شركة ثانية اسمها "ان كيوتل" التي قام بتأسيسهاCIA"  وكالة الاستخبارات الأمريكية"، لتخدم شيء اسمه data" gather Technological" جمع والتنقيب عن البيانات، وهو أيضا مستشار فى مؤسسة "DARPA" وهي الوكالة المسئولة عن تطوير تقنيات جديدة للاستخدام العسكري والعقل المدبر داخل البنتاغون.

ثم قاموا بإنشاء IAO""هو عبارة عن مركز يقوم بجمع البيانات من جميع الشبكات الاجتماعية ( المعلومات الشخصية – سلوك الإنسان – تحليل الشخصية) هذا المركز يقدم معلومات لـ

The US intelligence community" " مجتمع الاستخبارات الأمريكي وهو عبارة عن 16 جهاز استخبارات داخل الولايات المتحدة الأمريكية، إذا المليار والنصف خاضعين للدراسة والتحليل عند أمريكيا وخلفها المخابرات الصهيونية.

ما هو هدف المؤسسات السابقة بالتعرف على سلوكك وبياناتك؟

شهادة خبراء: مؤسس ويكليكس"جوليان أسانج" وصف موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" بأنه أكثر أداة تجسس مرعبة ابتكرها الإنسان فى تاريخ البشرية، مشيراً إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية يمكنها الحصول على معلومات عن أى مستخدم لمواقع الإنترنت الكبيرة في أي وقت تريده.

ولم تقتصر تنبيهات "أسانج" على موقع فيس بوك بل امتدت إلى مواقع أخرى كبرى في عالم التكنولوجيا، كمحركي البحث قوقل وياهو، بل وجميع الشركات الكبرى الأمريكية، حيث اعتبرها مجرد واجهات لوكالة الاستخبارات المركزية.

وأوضح أن تلك المواقع والشركات لا تدار بشكل مباشر من قبل وكالة المخابرات الأمريكية، بل يتم الضغط عليها في أغلب الأحيان بصورة قانونية أو سياسية لتتعاون مع الوكالة وتعطيها البيانات التي تريدها.
ويقول جيرالد نيرو: الأستاذ في كلية علم النفس بجامعة بروفانس الفرنسية، وصاحب كتاب (مخاطر الانترنت): إن هذه الشبكة تم الكشف عنها، بالتحديد في مايو2001 وهي عبارة عن مجموعة شبكات يديرها مختصون نفسانيون صهاينه مجندون لاستقطاب شباب العالم الثالث وخصوصا المقيمين في دول الصراع العربي الصهيوني إضافة إلى أمريكا الجنوبية.

يقول صاحب كتاب (فخ الفيسبوك) الألماني ساشا أدامك Sascha Adamek : " الفيسبوك هو ليس شبكة إجتماعية، وإنما هو شركة إحتكارية، تكسب الأموال من خلال ما نقدمه نحن فيها ".  

أردنا في موقع "المجد الأمني" أن نقف عند آراء الخبراء في مواقع التواصل الاجتماعية وخاصة الفيس بوك تاركين للقارئ أن يحدد بنفسه بعد سماعه لتصريحات الخبراء هل الفيس بوك شركة خاصة أم يقف خلف كواليسها المخابرات الأمريكية والصهيونية.

مع العلم أن هناك وحدات الكترونية صهيونية تحدثنا عنها في السابق تتعمق في الفيس بوك عبر فتيات الشاباك يقمن علاقات غرامية، لإسقاط الشباب العربي، وصفحات يديرها ضباط في الشابك والموساد كالكابتن عدنان والنقيب لينا من أجل التطبيع وبث السموم في عقول الشباب وإسقاطهم في وحل العمالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى