في العمق

هل يصعد الجيش الصهيوني ضد غزة بعد الإنتخابات ؟

المجد – خاص

أطلقت قوات الإحتلال المتمركزة إلى الشرق من منطقة خانيونس النار قبل عدة أيام نحو مزارعين فلسطينيين ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم، وتم نقلهم للعلاج، وقد كان ذلك بعيد صدور نتائج الإنتخابات الصهيونية التي أظهرت فوز حزب الليكود بقيادة نتنياهو.

التصعيد الصهيوني ضد غزة مر بمحطات عديدة خلال فترة التهدئة التي أبرمت مع المقاومة الفلسطينية في غزة، فاطلاق النار على الصيادين لم يتوقف، وأدى ذلك إلى استشهاد أحد الصيادين، مروراً إطلاق النار على المزارعين في أكثر من منطقة شرق القطاع، إضافة إلى الغارات الوهمية التي تشنها طائرات الإحتلال كل فترة.

تدريبات مفاجئة أعلن عنها الجيش الصهيوني في غلاف غزة بقيادة سامي ترجمان، قيل إنها ستستمر منذ صباح الأحد وحتى ساعات المساء، وهي تأتي بعد مناورات قامت بها الجبهة الداخلية لمحاكاة سقوط صواريخ على وسط مدينة تل أبيب المحتلة.

الناطق بلسان الجيش موتي ألموز أعلن أنه سيلاحظ خلال التمرين حركة نشطة لقوات الجيش والطائرات بالإضافة لسماع أصوات إنفجارات، كما نوه إلى أنه في حال وقوع حادث طارئ فسيتم توجيه التعليمات للصهاينة على يد الجيش، مشيرا إلى أن التمرين معد سلفاً.

التدريبات ستحاكي صد عمليات من الأنفاق، أو إطلاق صواريخ، أو نشوب حرب مفاجئة في الجنوب، كل ذلك لا يعني بالضرورة تنبؤ الجيش بحرب أو نيته فعل ذلك، خاصة أن الجيش يعاني من نفس الهاجس الأمني على الجبهة الشمالية بعد التصعيد الأخير مع حزب الله اللبناني.

غزة تعتبر أحد العناوين المؤرقة لجيش الإحتلال الذي خاض ضدها حربا امتدت لواحد وخمسين يوما، هذه الحرب لم تفضي لنتائج ملموسة أثرت على قوة المقاومة وقدراتها، وهذا السبب الذي يجعل منها هاجسا أمنيا ملحاً أمام الحكومة الجديدة التي سيشكلها نتنياهو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى