تقارير أمنية

تحرير الأراضي .. هاجس العدو من المقاومة

المجد- خاص

بدأ الجيش الصهيوني بتنفيذ عدد من المناورات والتدريبات الخاصة بجيشه لمواجهة احتمال تنفيذ عمليات هجوم موسعة من قبل المقاومة الفلسطينية بهدف تحرير المناطق المحاذية لقطاع غزة.

هذه التدريبات بحسب محلل "المجد الأمني" تعتبر سابقة هي الأولى في تاريخ الكيان الذي بات يعيش حالة الانكفاء وعدم القدرة على تحقيق انجاز من أي هجوم، وليس هذا فحسب بل تعرض لعمليات هجومية موجعة من قبل أفراد المقاومة الفلسطينية الذين استخدموا الأنفاق الأرضية لاجتياز الحدود.

فبعدما كانت التدريبات تجري على كيفية الهجوم وحماية الحدود وتجنب وقوع ضرر نتيجة هجوم بالصواريخ، بات التدريب على التعامل مع دخول قوات برية لتحرير مناطق محتلة.

وقد بات هاجس الخوف من تحرير الأراضي الفلسطينية يخيم على تدريبات الجيش الصهيوني الذي أصبح يتوقع أن تكون المواجهة المقبلة ذات أبعاد جديدة يدخل بموجبها مئات المقاتلين الفلسطينيين للأراضي المحتلة لتحريرها.

وكانت مصادر عسكرية صهيونية قالت إن الجيش الصهيوني أجرى تدريبات في منطقة غلاف غزة بما يشابه محاكاة للحرب المقبلة المتوقعة مع قطاع غزة.

وقال ضابط كبير في المنطقة الجنوبية في الجيش الصهيوني: "إن هذه التدريبات والمناورات تأتي لاختبار مدى جهوزية القوات الصهيونية وللتدرب على جميع السيناريوهات التي يمكن أن تحدث خلال الحرب".

وأضاف:" جرى التدرب على سيناريوهات للتعامل مع مواجهة مفاجئة وهجمات جوية وبرية وعمليات تسلل عبر الحدود والأنفاق الأرضية".

ولفت إلى أن جزء من التدريب كان يحاكي اقتحام مجموعات فلسطينية لمستوطنات حدودية، وجرى اختبار سرعة وصول قوات الجيش قبل وصول المسلحين لمنازل المستوطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى