الأمن المجتمعي

كيف يتم الإسقاط عبر الانترنت؟

المجد – خاص

يمثل عالم الانترنت الواسع ساحة خصبة لعمل المخابرات الصهيونية، حيث أصبح الانترنت من أهم ميادين التجنيد والإسقاط وسحب المعلومات، ونتيجة للواقع السياسي الصعب، يلاحظ هجرة للشباب من مجتمعاتهم الحقيقية نحو المجتمع الافتراضي ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأحياناً لا يجد الإنسان أحداً يؤازره في مشكلته أو أحد يثق به ليفضفض له عن همومه، وآخرين لا يحبون أن يعلم أحد من المقربين بمشكلتهم فيجدوا في المواقع الالكترونية وسيلة للتخفيف من همومهم.

ويظن بعض مستخدمي الانترنت وخاصة المبتدئين أنه لا أحد يستطيع اكتشاف ما يفعلون على الانترنت، ويعتقد هؤلاء أنه يكفي أن تدخل ساحات الحوار باسم مستعار وعنوان بريد زائف كي تخفي هويته الحقيقية، ولا يعلمون أنه عند تجولك في حواري الانترنت فإنك تترك آثار أقدامك في كل مكان تزوره، فالموقع الذي تمر به يفتح سجلا خاص بك يتضمن عنوان الموقع الذي جئت منه ونوع الكمبيوتر والمتصفح الذي تستخدمه وعنوان IP الذي تتصل منه.

وهنا نود أن نذكر أبرز الأنشطة التي تمارسها المخابرات الصهيونية من خلال الانترنت للسيطرة على مستخدمي الانترنت، أو على الأقل تحقق بعض أهداف المخابرات، ومنها:

–  نشر الرذيلة بين فئات المجتمع الفلسطيني وخاصة الشباب.

–  التجنيد والإسقاط.

–  اختراق الفصائل المقاومة.

–  مراقبة المواقع الإخبارية ومتابعة ما يتعلق بالمقاومة.

–  إشاعة الإحباط والخوف من خلال المبالغة في قدرات العدو.

وتعتبر أهم الأساليب التي تستخدمها المخابرات الصهيونية في الإسقاط وابتزاز الضحايا ما يلي:

–  الخداع العاطفي: من خلال فتاة تقدم نفسها للشباب بحجة التعارف والصداقة، ثم تعمل على نسج علاقة عاطفية، حيث يمتد الكلام العاطفي إلى علاقات غرامية وجنسية في أحيان كثيرة ووعد بالزواج والمساعدة، وبعدها يتم الابتزاز نحو الارتباط الحقيقي.

–  الصديق الحميم: وهي عملية خداع للشباب المتحمس والقريبين من المقاومة، بهدف الحصول على معلومات يدلون بها دون أن يعلموا أنهم يخدمون المخابرات الصهيونية، وهي علاقة صداقة عبر الفيسبوك أو الايميل ينشئها رجل أو فتاة المخابرات بأسماء وهمية براقة، مع أشخاص تربطهم علاقات قرابة أو صداقة أو جيرة بمسئولين أو مقاومين، وتصل هذه العلاقة للحديث في الأمور العامة والخصوصيات.

–  الطعم: وهو عبارة عن إرسال رسائل ملغومة ومدمجة بفيروسات تجسسية على الإيميل ليفتحها الضحية فيصبح جهازه مخترق ومفتوح أمام المخابرات.

وتقوم المخابرات الصهيونية بإنشاء مواقع وصفحات لتقديم المساعدات ولتوفير الوظائف وعلاج المشكلات الأسرية، ومن أهم المحاور التي تدعي مواقع المساعدات معالجتها:

–  فتاة أو شاب بحاجة إلى عمل أو علاج.

–  مريض بحاجة للعلاج ويبحث عن حل.

–  شاب أو فتاة أخطأت أو على علاقة مع شاب ويبحث عن حل.

–  شاب مدمن أو متورط بجريمة ويبحث عن مساعدة.

–  زوج أو زوجة على علاقة غير مشروعة وتبحث عن حل.

–  رب أسرة ضاقت به السبل ويبحث عن مساعدة.

–  مشاكل عائلية مختلفة بحاجة إلى حل.

ومن الأخطاء الأمنية التي وقع فيها بعض المقاومين خلال استخدام الانترنت ما يلي:

–  تصفح الفيسبوك من أجهزة تحتوي على معلومات خاصة.

–  التحدث في أمور وخصوصيات أعمال المقاومة.

–  نشر معلومات خاصة بالعمل العسكري.

–  التعرف على غرباء والتعامل معهم.

–  إعطاء بيانات شخصية لأشخاص غرباء.

ونختم حديثنا ببعض التوصيات والنصائح المطلوب الالتزام بها عند استخدام الانترنت:

–  تعود على عدم وضع صورتك الشخصية على المسنجر أو مواقع التواصل الاجتماعي.

–  لا تعلن على أماكن تواجدك على مواقع الشبكات الاجتماعية.

–  احذف من لا تثق بهم من الذين يتتبعونك على توتير.

–  احذف الأصدقاء الذين لم تقابلهم أبداً.

–  لا تقم بالرد على رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة.

–  احذر من الحديث عن الأعمال الحركية تحت أي مبرر.

–  لا تقم بالنقر على وصلات الربط في غرفة الدردشة.

–  عدم تخزين أي معلومات على القرص الصلب.

–  احذر من أن تبوح بأسرارك عبر صفحات الانترنت وملتقيات التواصل الاجتماعي.

–  عدم فتح الرسائل المجهولة المصدر لأن أغلبها إما إباحية أو حاملة للفيروسات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى