تقارير أمنية

كم تقاضى اسماعيل عميل الشاباك؟

المجد – خاص

"إسماعيل" شاب فلسطيني يعيش في قطاع غزة، تراكمت عليه بعض الديون بسبب ظروف الحياة الصعبة والحصار المفروض على قطاع غزة.

استغل ضابط في جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" نقطة ضعفه، والذي اتصل عليه من رقم خاص، وأعطاه الوعود بسداد ديونه المتراكمة مقابل الارتباط وتقديم المعلومات عن المقاومة في قطاع غزة.

وألح الضابط الصهيوني على "إسماعيل" اسم مستعار مؤكداً له السرية التامة، وبعد عدة محاولات استطاع من تحقيق مراده وإسقاط الشاب الفلسطيني في وحل العمالة.

أوكلت للعميل "إسماعيل" عدة مهمات، كان أبرزها مراقبة قادة المقاومة الفلسطينية ومتابعة تحركاتهم، ومراقبة أنشطة المقاومة، بالإضافة إلى معرفة الأسلحة الجديدة ونوعيتها التي تمتلكها المقاومة والإبلاغ عنها.

وتقاضى "إسماعيل" خلال فترة عمله مع الشاباك الصهيوني مبلغ مالي عبارة عن 1000 شكيل فقط، وذلك مقابل خيانة وطنه وأبناء جلدته وتسليم رقاب المقاومة للاحتلال الصهيوني.

لم ينعم كثيراً بالمال بقدر ما عاش بين الخوف والإجرام، خوف من أن يتم القبض عليه، وإجرام في حق وطنه وأبناء شعبه.

تم مراقبة ومتابعة تحركات العميل "إسماعيل" من قبل عناصر جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية بقطاع غزة، وبعدها تم استدعائها ليقر بجريمته أمام القضاء العسكري، ويحكم عليه بالسجن لمدة سبعة أعوام بتهمة "خيانة غير مشروعة".

وبهذا يكون العميل "إسماعيل" رسم لحياته صورة سوداء, وسمعة مشوهة له ولأفراد عائلته، مقابل مبلغ زهيد من المال، لم يمكنه من سداد ديونه.

ويذكر أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وجهت عدة ضربات في الأعوام الأخيرة للاحتلال الصهيوني وأجهزة مخابراته من خلال القبض على عناصر وعملاء الاحتلال، وسد عدد من الثغرات في وجه المخابرات الصهيونية.

من جهة ثانية، فقد حذرنا في موقع "المجد الأمني" مراراً من التخابر والتعاون مع جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك"، وأوضحنا أن من يتم القبض عليه عقوبته أشد وأكبر ممن يقوم بتسليم نفسه للأجهزة الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى