تقارير أمنية

معلومات خطيرة يقدمها المتسللون للشاباك على طبق من ذهب

المجد – خاص

إزدادت في الآونة الأخيرة حالات الإعتقال التي يقوم بها الجيش الصهيوني على حدود غزة لعدد من الشبان الذين يحاولون التسلل عبر السلك الفاضل على امتداده من الجنوب وحتى الشمال.

وقال مصدر أمني مسئول في اتصال مع موقع "المجد الأمني" :"إن معلومات خطيرة نجدها مع بعض الشبان الذي يتم منعهم من التسلل في اللحظات الأخيرة"، رافضاً الافصاح عن طبيعة هذه المعلومات الخطيرة.

وأشار المصدر إلى أن عدد من المتسللين الذين يتم منعهم من التسلل في اللحظات الأخيرة، وبعد التحقيق معهم عن أسباب تسللهم، يُكتشف أن بعضا منهم يمتلك معلومات خطيرة تؤذي المقاومة ورجالها، وأن بعضهم يمتلك معلومات تصنف على أنها ساخنة.

وأضاف متسائلاً عن الحالة التي يكون عليها المتسلل وهو يقبع في زنازين التحقيق مع ضباط المخابرات، وهو مستسلم ذاهب إليهم طوعا.

وتسائل أيضا عن كمّ المعلومات التي يمكن أن يدلي بها المتسلل وهو في هذه الحالة، وكيف سيكون الحال بعدم وجود من يعمل على منع التسلل، ومدى خطورة هذه المعلومات على المقاومة.

وأكد المصدر الأمني أن ظاهرة التسلل تشكل إختراقا أمنيا في صفوف الشعب الفلسطيني، وأن كل مبرراتها سواء كانت إجتماعية أو إقتصادية أو سياسية فإنها لا ترتقي لتكون عذرا للمتسلل، غير غافلين عن ضرورة معالجة هذه المبررات والأسباب.

وبدورنا في موقع "المجد الأمني" نحاول بشكل دائم تسليط الضوء على هذه الظاهرة والتحذير منها بشكل دائم، ورسالتنا للجميع أن يأخذ دوره حكومة ومؤسسات وأهالي، وخاصة للأهالي، أن التسلل عمل خطير، وتبعاته خطيرة على المتسلل وعلى المجتمع بكامله.

التسلل أيضا له تبعات على عائلة المتسلل الذي سيبقيه في دائرة الشبهة الأمنية مما يسيء إلى سمعة العائلة وسيرتها، في ظل المعلومات المؤكدة عن أن المخابرات تعرض على جميع المتسللين العمل معها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى