تقارير أمنية

تصريح للتجارة أسقط (م . ع) في وحل العمالة

المجد – خاص

جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" ينتهز أي فرصة ضعف لدى أبناء المجتمع الفلسطيني لإسقاطهم في وحل العمالة، ويعتبر معبر بيت حانون "إيرز" الذي يقع على الحدود الشمالية الشرقية لقطاع غزة من أبرز مصائد الاحتلال الصهيوني لأبناء المجتمع الفلسطيني.

وفي هذا التقرير نكشف عن كيفية إسقاط العميل (م . ع) في وحل التخابر مع الاحتلال الصهيوني، وعن أبرز المهمات التي كلف بها من قبل ضابط "الشاباك" الصهيوني، وعن آلية القبض عليه من قبل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.

ارتبط العميل (م . ع) مع المخابرات الصهيونية في الأعوام الأخيرة أثناء محاولته استصدار تصريح يساعده لدخول الأراضي المحتلة عام 48 بهدف التجارة واستيراد وتصدير البضائع من وإلى قطاع غزة.

واشترط ضابط "الشاباك" الصهيوني على (م . ع) أثناء مقابلته في معبر بيت حانون "إيرز" الارتباط بالمخابرات الصهيونية مقابل استصدار التصريح وتسهيل مهماته وحركة دخوله إلى الأراضي المحتلة.

وافق العميل على الارتباط، واستمر عمله مع المخابرات الصهيونية أكثر من عامين، قدم خلالها معلومات عن عناصر وأنشطة المقاومة وورش الحدادة، بالإضافة إلى مراقبة عدد من عناصر المقاومة بتكليف من الضابط الصهيوني.

والتقى بالضابط الصهيوني أربع مرات على معبر بيت حانون "إيرز"، سلم فيها الضابط صوراً لعدد من منازل ومركبات عناصر المقاومة، بالإضافة إلى تسليم الضابط بعض أرقام جوالات عناصر المقاومة، وأرقام عناصر يرشحهم للارتباط بالمخابرات الصهيونية.

وأرسل له الضابط الصهيوني مبالغ مالية على فترات متباعدة، كانت عبارة عن مكافآت، تقديراً له على جهوده في التجسس على أبناء الشعب الفلسطيني، وكانت المبالغ المالية زهيدة جداً حيث لم تتجاوز 700$ خلال فترة ارتباطه بالمخابرات الصهيونية.

وأثناء استلامه مبلغ مالي من نقطة ميتة حددها له ضابط المخابرات الصهيونية، ألقي القبض عليه من قبل أجهزة أمن المقاومة التي كانت ترصد المكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى