الأمن المجتمعي

منحة رسوم جامعية بمقابل بسيط

المجد – خاص

يعاني طلاب الجامعات في قطاع غزة من عدم القدرة على دفع الرسوم الجامعية في ظل الغلاء المعيشي والحصار المفروض على غزة، وانقطاع رواتب جزء كبير من الموظفين بالإضافة إلى عدم توفر عمل لنسبة كبيرة من سكان القطاع.

وبفعل الوضع الاقتصادي السيئ لم يتمكن عدد من الطلاب استكمال دراستهم الجامعية مما اضطرهم إلى التوقف عن الدراسة والبحث عن أي عمل يحميهم وأسرهم من سوء المعيشة.

وفي نفس الوقت الذي يعاني منه الطلاب، وجدت المخابرات الصهيونية فرصة يمكن من خلالها اصطياد الشباب الفلسطيني وإسقاطهم في وحل العمالة من خلال تسديد الرسوم الجامعية عن بعض الطلبة مقابل التعاون والارتباط بجهاز بالمخابرات.

ففي الآونة الأخيرة تلقى الشاب "أحمد" اتصالاً من جهة عرفت عن نفسها أنها جمعية خيرية لمساعدة طلبة الجامعات، وطلبت منه بعض بياناته الشخصية ورقمه الجامعي لوضع مبلغ مالي في حسابه الجامعي، وذلك بعد تراكم الرسوم المؤجلة وعدم قدرته على السداد، مما اضطره إلى التوقف عن الدراسة.

وكان الاتصال الذي تلقاه "أحمد" بمثابة طوق النجاة لاستكمال الدراسة، وظل الشاب يترقب لعدة أيام الاتصال الثاني الذي ستؤكد من خلاله الجهة المتصلة بأنه تم سداد المبلغ المؤجل.

وبعد الانتظار بادر الشاب "أحمد" بالاتصال بالجهة المتصلة (الجمعية)، وهذا ما كانت تنتظره تلك الجهة لمعرفة مدى حاجة أحمد للمال ورغبته في استكمال الدراسة.

وهنا بدأت مساومة الشاب بتقديم المساعدة له مقابل تقديم معلومات عن المقاومة، وهنا رفض "أحمد" عرض تلك الجمعية المزيفة، وتقدم بالشكوى لأجهزة أمن المقاومة وبدورها استطاعت كشف خيوط تلك الجهة التي تبين أنها تتبع لجهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك".

لذا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننصح طلاب الجامعات وأصحاب الحاجات بالتحقق والتبين من الجهات المتصلة أو الداعمة التي تقدم الخدمات المجانية حتى لا تقع فريسة سهلة في شباك خبيثة، خاصة الاتصالات المستغربة التي يراودك الشك فيها.

مقالات ذات صلة