الأمن المجتمعي

روتانا.. مخدرات صهيونية لضرب شباب غزة

المجد – خاص

روتانا هي نوع من أنواع الحبوب المخدرة التي يشعر متناولها بالهذيان وعدم الشعور بالألم والغياب التدريجي عن الوعي، وقد تؤدي حبوب الروتانا إلى فقدان الوعي لمدة يوم أو يومين وتختلف من متعاطي لآخر حسب درجة إدمانه ومدى تقبل جسده لهذه الحبوب المخدرة.

وسابقاً كانت تهرب المخدرات والحبوب المهلوسة إلى قطاع غزة من خلال طريقتين، أولهما من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة عبر الأنفاق التجارية، وثانيهما من الأراضي الصهيونية إلى القطاع بإشراف المخابرات الصهيونية التي كانت معنية في ذلك.

الطريقة الأولى توقفت بسبب مراقبة ومتابعة الأجهزة الأمنية للحدود المصرية الفلسطينية، وإغلاق كافة الأنفاق الحدودية من الجانب المصري، وبعد إغلاق الأنفاق وتجفيف منابع هذه العقاقير المخدرة، كان لابد للاحتلال متمثلا في جهاز المخابرات من إيجاد بدائل لإبقاء شريحة الشباب مغيبة عن الواقع، وهذا ما دعاه إلى الزيادة في استخدام الطريقة الثانية وتكثيف تهريبها من الجانب الصهيوني.

ودفعت المخابرات الصهيونية بعض عملائها الهاربين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 بإدخال كميات كبيرة من المواد المخدرة وحبوب الروتانا عبر تهريبها من الأراضي المحتلة باتجاه قطاع غزة.

وكانت عملية التهريب تتم بعدة مراحل وذلك من خلال تمريرها من العملاء الهاربين إلى كبار مروجي المخدرات، ومن ثم تباع لتجار مخدرات على مستوى أصغر، ومن ثم تباع للأفراد ومتعاطي المخدرات والحبوب المهلوسة بسعر زهيد جداً وذلك لجذب المتعاطي إلى شرائها دون دفع مبالغ عالية.

ولم يكن الإسقاط هو الهدف الوحيد للمخابرات الصهيونية، بل هناك أهداف أخرى تسعى لتحقيقها ومن أبرزها تدمير النسيج الاجتماعي من خلال إفشاء الفاحشة ونشر المخدرات وتدمير شريحة الشباب.

ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها المخابرات الصهيونية لنشر المواد المخدرة والحبوب المهلوسة وحبوب الروتانا إلا أنها تجد صعوبة كبيرة في يقظة أجهزة أمن المقاومة التي تقف لهم بالمرصاد، وتعمل على مراقبة الحدود الفاصلة بين الأراضي المحتلة والقطاع بشكل مستمر.

وهنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نوجه رسالة لمتعاطي ومروجي المخدرات والحبوب المهلوسة بالعودة إلى أحضان شعبهم والاندماج داخل أبناء المجتمع قبل فوات الأوان والوصول إلى مرحلة اللاعودة.

مقالات ذات صلة