تقارير أمنية

الدول التجارية والسياحية وجهة ضباط المخابرات للالتقاء بعملائهم

المجد- خاص

تمثل المقابلة الشخصية بين الضابط المشغل والعميل من أهم حلقات التواصل، ويحرص الضابط على تنفيذ المقابلة لتطوير النشاط العملائي وتدارس الأخطاء وتوجيه العمل.

في الفترة الأخيرة، ومع تضييق الخناق على أنشطة العملاء من قبل أجهزة الأمن بغزة اتجهت المخابرات الصهيونية للالتقاء بعملائها خارج فلسطين كساحة جديدة (بغض النظر الموساد أم الشاباك) ترى فيها أكثر أمانًا من التسلل عبر السياج الفاصل أو عبر معبر بيت حانون أو البحر.

إذ تفيد المعلومات الأمنية أن المساحات التي يتحرك فيها العملاء عندما يهمون لمقابلة مشغليهم باتت تحت السيطرة الأمنية وتحولت لمصائد لالتقاطهم فيها الأمر الذي أربك ضباط المخابرات ليبحثوا عن بدائل لعقد المقابلة.

عندما يريد الضابط المشغل مقابلة العميل يعرض الضابط عليه إمكانية السفر للخارج لدولة يحددها الضابط، وهو السفر لخارج فلسطين وتنفيذ المقابلة في دولة مناسبة يختارها الضابط.

فعلى سبيل المثال، اختارت المخابرات (تركيا والصين) كساحات تجارية للالتقاء بعملائها تحت غطاء التجارة، وتايلاند ومصر كساحة سياحية للالتقاء بهم كسياح في طابا وشرم الشيخ، بالإضافة للأردن وقبرص وغيرها من الدول التي تراها المخابرات مناسبة وتوفر الغطاء المناسب للعميل للوصول إليها.

وقد جاء ذلك في بعض اعترافات بعض العملاء والمصادر الخاصة التي أكدت أن ضباط المخابرات يخشون بقوة على انكشاف عملائهم نتيجة السيطرة المعلوماتية والأمنية على غزة وتشديد المتابعة للبؤر التي يتحرك فيها العملاء.

بتاريخ 2011م العميل (ك.و) أفاد أن ضابط المخابرات طلب منه السفر لدولة بلغاريا تحت عنوان حضور مؤتمر اقتصادي، حيث رفض العميل آنذاك بسبب مرض زوجته وهي بحاجة للوقوف معها في أزمتها.

أما العميل (ي.ف) فاعترف لدى أجهزة الأمن أنه التقى في الضابط الذي كان يتواصل معه عبر الهاتف في قبرص كسائح وكانت المقابلة تدور حول كيفية إيجاد وسيلة آمنة وسهلة للتواصل. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى