الأمن المجتمعي

الشاباك يستخدم أسماء أسرى للاستدراج وجمع المعلومات

المجد – خاص

أفاد عدد من المواطنين أنهم تلقوا اتصالات من قبل أشخاص ادعوا أنهم أسرى في سجون الاحتلال، حيث أكد أحد المواطنين أنه مع ساعات الصباح اتصل عليه رقم عرف نفسه (س.ع) وأنه محكوم بالسجن 13 عاما، وحصل على الرقم من قبل الأصدقاء.

وأخبر المتصل أن هدف الاتصال هو الاطمئنان على أهل المنطقة بعد الحرب، وحول المقاومة والشهداء وأسمائهم ومن بقي من الشباب على قيد الحياة، وعن النفق المجاور لبيته والذي قصف في الحرب الأخيرة، وفي نهاية الاتصال عرض على المواطن هدية سيرسلها له في القريب وترك له رقم جوال للتواصل.

وعليه أكد مصدر أمني لموقع "المجد الأمني" أن أجهزة المخابرات جهدا في كيفية الوصول لمعلومات عن المقاومة مستخدمةً أساليب جديدة وذكية لالتقاط المعلومات التي تبحث عنها بطرق هادئة وتحت سواتر مختلفة..

أما "جهاد" 27 عام يعمل في المقاومة تلقى اتصال من أحد الهاربين لدولة الكيان يدعى ((Z حيث ادعى في اتصاله مع جهاد أنه أسير لدى الاحتلال ويقضي محكوميته منذ أكثر من 7 سنوات، وقد عرض على جهاد الاستمرار في التواصل وأنه يتذكر صداقته منذ طفولة المدرسة وأنه بحاجة لسماع أخبار البلد لشوقه لها ولأهلها، وحول المقاومة طلب "الأسير الوهمي" من جهاد أن يرسل تحياته وسلامته لأصدقائه العاملين في المقاومة، وأنه ينتظر الفرج القريب في صفقة جديدة.

وحول "الأسير الوهمي" فقد أفادت المعلومات أن المذكور صاحب سوابق أمنية وجنائية خطيرة هرب من القطاع في 2006م بعد أن تعرض لتهديد رجال المقاومة وسلم نفسه أمام أحد البوابات الحدودية التي تطل على القطاع، وأن حقيقية تواجده في السجن غير صحيحة حيث تمت مشاهدته أكثر من مرة في أحد المطاعم داخل الكيان.

مراسل المجد الأمني التقى مسئولين أمنيين ودار الحديث حول تلك الاتصالات وأصحابها، أفادوا أنها أسلوب جديد بدأ بعد نجاح صفقة وفاء الأحرار، حيث تنفذه أجهزة استخبارات العدو بهدف استدراج وسحب معلومات من قبل بعض المواطنين حول قضايا محددة، يقوم خلالها ضباط يدعون أنهم أسرى أو يكلف به عملاء هاربين للتواصل مع السكان والسؤال عن معلومات محددة، ويأتي هذا النوع من الأساليب الحديثة في الاستدراج بعد انكشاف الأساليب التقليدية التي نفذت في السابق.

وتمثل سمعة الأسرى- بالنسبة للمخابرات- أسلوبا للتواصل مع المواطنين لما يحظى به الأسرى من مكانة واحترام بين أبناء المجتمع الفلسطيني وحذر المسئولون الأمنيون من التعاطي مع مثل تلك الاتصالات أو التجاوب معها لما لها خطورة على المقاومة وعلى الشخص الذي يتم الاتصال عليه، مع ضرورة الإبلاغ عنها فورا ودون تردد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى