عين على العدو

أوباما: القدس يجب أن تبقى عاصمة “إسرائيل” الموحدة

 


الخليج


سارع المرشح الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية باراك اوباما أمس الاربعاء، عقب ساعات قليلة من إعلانه النصر والفوز بترشيح حزبه له للسباق الرئاسي، إلى تقديم فروض الطاعة والولاء إلى “اللوبي اليهودي و”إسرائيل””، بإعلانه ان القدس يجب ان تبقى عاصمة “موحدة” ل”إسرائيل”، وتعهده بالقضاء على التهديد الايراني للكيان الصهيوني، وسارعت السيناتور هيلاري كلينتون إلى القول في اعتراف ضمني بخسارتها ان اوباما سيكون “صديقاً جيداً ل”إسرائيل””، فيما روج أنصار السيدة الأولى السابقة لتوليها منصب نائب الرئيس على البطاقة الانتخابية لأوباما، الذي رأت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ان تصريحاته دليل على “العداء” للعرب والمسلمين.


 


وقال أوباما في خطاب ألقاه أمام الاجتماع السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية  “الإسرائيلية” (ايباك)، إن “القدس ستبقى عاصمة “إسرائيل” ويجب أن تبقى موحدة”. وشدد ثلاث مرات على أنه سيعمل كل ما بوسعه من أجل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، في ايحاء قوي إلى أنه قد يستخدم الخيار العسكري ضد الجمهورية الاسلامية، التي قال انها “تشكل أكبر تهديد ل”إسرائيل” وللسلام والاستقرار في المنطقة”. وأضاف “هذا التهديد خطير وحقيقي وهدفي سيكون إزالة هذا التهديد”.


 


من جهتها أكدت هيلاري كلينتون أمام اجتماع “ايباك” أن منافسها أوباما سيكون “صديقاً جيداً ل”إسرائيل””، في اعتراف ضمني بخسارتها في السباق على ترشيح الحزب الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لكنها لم تعلن صراحة عن انسحابها، وأعلنت تأييدها اعتبار الحرس الثوري الإيراني “منظمة ارهابية دولية”، وشددت على رفض الحوار مع حماس حتى تعترف ب”إسرائيل” وكامل شروط الرباعية الدولية، كما أيدت جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، وجددت نيتها العمل بقوة على الافراج عن جميع الجنود “الإسرائيليين” الأسرى في غزة ولبنان، وانتقدت السعودية التي زعمت ان كتبها التعليمية تنضح ب”عداء السامية”.


 


واعتبر المتحدث الرسمي باسم حماس سامي أبو زهري (ا.ف.ب) تصريحات أوباما المطمئنة ل”إسرائيل” دليلاً على “العداء” للعرب والمسلمين والشراكة في “العدوان” “الإسرائيلي” على الفلسطينيين. وأشار إلى أن ما جاء في خطاب أوباما “يلغي أي أمل في أي تغيير في السياسة الأمريكية تجاه الصراع العربي  “الإسرائيلي””.


 


وكان انصار كلينتون قد بدأوا أمس الضغط من أجل انضمامها إلى حملة منافسها أوباما بوصفها نائبة له. وبعد حصولها على نحو 18 مليون صوت في حملة الانتخابات التمهيدية التي استمرت خمسة أشهر، قالت كلينتون أمام تجمع في نيويورك ان أنصارها يستحقون “الاحترام والاستماع إلى آرائهم”. ويمكن ان تشكل أصواتهم ورقة مقايضة قوية في يد كلينتون في الأيام المقبلة.


 


وأكد مسؤولون في حملة كلينتون ل”الخليج” انهم تلقوا بلاغاً بانتهاء مهمتهم الأسبوع المقبل وان رواتبهم ستتوقف، وعزوا تأخر إعلان انسحاب هيلاري إلى صفقة وترتيبات تعد ليأتي الإعلان بصورة مشرفة ولائقة.


 


وتشير تكهنات إلى أن اوباما سيختار سيناتور فيرجينيا جيب ويب (ديمقراطي حاليا جمهوري سابقاً) لمنصب نائب الرئيس، باعتباره شغل منصب وزير البحرية سابقا وله خبرات دفاعية كفيلة بسد الباب أمام أي اتهام لأوباما بأنه عديم الخبرة في المجالين الدفاعي والسياسة الخارجية. من جهة أخرى يتوقع ان يختار المرشح الجمهوري جون ماكين السيناتور جوزف ليبرمان (الديمقراطي الذي بات في معسكر اليمين المحافظ).

مقالات ذات صلة