تقارير أمنية

الكشف عن عملاء يرصدون الوضع الاقتصادي والاجتماعي

المجد – خاص

كشفت اعترافات لعدد من العملاء أن ضباط المخابرات الصهيونية يطلبون منهم تعبئة استبيانات اقتصادية واجتماعية شهرياً لتقييم الوضع داخل قطاع غزة.

وتبين من اعترافات عدد من العملاء اطلع عليها موقع "المجد الأمني" أنّ ضباط المخابرات يطلبون من عملائهم إجابات على أسئلة استبيان اقتصادي واجتماعي بهدف قياس امكانية زيادة عمليات التجنيد والابتزاز للغزيين.

ويتضمن ذلك الاستبيان معرفة "مدى توفر السلع الاستهلاكية في السوق، ومؤشر الأسعار والغلاء في السوق، ومؤشر البطالة والفقر في المجتمع وهل هو في زيادة أو نقصان".

كما يتضمن "أكثر الأماكن تأثيرًا على أيديولوجية الشباب تحت سن الـ20 عام، هل هو في البيت أم المدرسة أم المسجد، بالإضافة إلى أثر الخلافات السياسية على النسيج الاجتماعي".

وتعمد المخابرات لجمع المعلومات لدراسة أحوال الشباب خاصة المُراهقين منهم، والتعرف على وضعهم الاجتماعي والأسري، وهل هو مفكك أم متماسك، ووضعهم الاقتصادي هل هو جيد أم رديء في سعي منها لإيجاد مدخل قوي للتجنيد الأمني.

ويرى خبراء أمنيون أن المخابرات الصهيونية تسعى إلى معرفة الوضع الاجتماعي والاقتصادي لكل بيت فلسطيني، والمشاكل التي يواجهها الشباب لتوظيفها في عملية التجنيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى