تقارير أمنية

أحد المتسللين كسب الرهان ليصبح عميلا ..

المجد – خاص

قال مصدر في أمن المقاومة لموقع "المجد الأمني" إن عدد من الحالات التي تم ضبطها أثناء محاولاتها التسلل عبر السلك الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة كان بدافع الرهان بينه وبين أصدقائه.

وأكد المصدر أنه تم استجواب الشاب (م.ن) بعد اعتقاله قبيل فشله في محاولة تسلل عبر السلك الحدودي، والذي أقر بأنه قام بهذه المحاولة بعد مشادة تحدي بينه وبين أحد أصدقائه تمحورت حول مقدرته على الذهاب نحو السلك الفاصل وتجاوزه.

هذه الحالات تكررت لمرات معدودة كما أفادنا المصدر، وهذا يدل على فقدان الوعي بمخاطر هذه الفعلة وتبعاتها السلبية على الشخص وعائلته ومجتمعه.

وبالرغم من تحذيرنا الدائم في موقع المجد الأمني من عمليات التسلل، إلا أننا نعود لنؤكد أن عدد من حالات التسلل هي بعيدة كل البعد عن الأسباب الحياتية أو الإقتصادية في قطاع غزة، وإنما هي نزوات أو مغامرات بخوضها عدد من الشباب.

هؤلاء الشباب لا يضعون في حسبانهم نتائج هذه الفعلة، وأنهم بذلك بضعون أنفسهم بين فكي ذئاب لا تعرف إلا أنها تريد إسقاط المزيد من الشباب الفلسطيني في وحل العمالة مع العدو الصهيوني، فيقع فريسة لضباط التحقيق في أقبية المخابرات الصهيونية، ولا ينتهي به الحال إلا إلى العمالة أو النظرة السوداء من جيرانه وأبناء مجتمعه.

وبذلك نؤكد مرة أخرى على ضرورة الإنتباه للأبناء من قبل عائلاتهم ومعرفة أصدقائهم والأشخاص الذين يتحركون معهم، وطبيعة علاقاتهم، كما هي الضرورة في الجلوس الدائم مع الأبناء والإستماع إليهم ومعرفة مشاكلهم والعمل على حلها.

كما نهيب بكافة المؤسسات المجتمعية بعمل حملات توعية لجيل الشباب وتحذيرهم من مخاطر عمليات التسلل وتوضيح نتائجها السلبية على المجتمع، لنصل بذلك لمجتمع واع قادر على مواجهة عدوه والأسلحة التي يهاجمهم بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى