في العمق

الإحتلال يستعد لسقوط آلاف الصواريخ

المجد – خاص

المناورات الصهيونية التي كانت في إزدياد واضح محراً تعطي إنطباعاً عن التوقعات الصهيونية بسيناريو المواجهة التي ستبدأ في المستقبل بين المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية من جهة وبين الإحتلال من جهة أخرى.

هذه المناورات التي تعكف عليها الجبهة الداخلية الصهيونية ركزت وبشكل واضح على كيفية مواجهة الصواريخ التي ستطلقها المقاومة على جنوب ووسط وشمال الكيان، سواء إنطلاقا من قطاع غزة أو لبنان أو من إيران حسب تقديرات صهيونية.

المقاومة الفلسطينية استطاعت خلال معركة العصف المأكول ضرب مناطق في العمق الصهيوني، كان أبرزها مدينتي تل الربيع وحيفا المحتلتين، كما وتشير معلومات صهيونية إلى أن حزب الله يمتلك صواريخ يستطيع أن يضرب بها أي منطقة في فلسطين المحتلة.

وفي سياق الإستعداد للمواجهة القادمة قررت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الصهيوني إعادة ضبط صفارات الإنذار في أرجاء الكيان كمناطق وليس كمدن كما كان معمولاً به حتى اليوم.

وقالت الجبهة الداخلية في بيان أصدرته إن صفارات الإنذار ستفعل حال وقوع مواجهة جديدة سواءً مع قطاع غزة أو لبنان بحسب مناطق وليس مدن.

وبحسب القرار الجديد، فقد تم اعتبار منطقة تل أبيب الكبرى "غوش دان"  وسط الكيان منطقة واحدة ولن تدوي منذ الآن صفارات الإنذار في تل أبيب وحدها بل في كل غوش دان.

وتشمل هذه التوزيعات جميع مناطق الأرض المحتلة حيث تهدف لمنع وقوع خسائر بشرية في مناطق لم تفعل فيها صفارات الإنذار على الرغم من وجود فرصة لسقوط الصواريخ فيها.

ومن خلال ذلك أيضا يتضح أن الإحتلال يعمل على تطوير منظومات التحذير من سقوط صواريخ، بحيث تكون أكثر دقة وأقل تكلفة لما يترتب عليها من عمليات إخلاء لمناطق كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى