الأمن المجتمعي

تحذير هام للمواطنين في قطاع غزة

المجد – خاص

انتشرت مؤخراً العديد من الشائعات الكاذبة التي تهدف للنيل من وحدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة و إلى زعزعة أمن المجتمع وإرباك الساحة الغزاوية لتحقيق مصالح خارجية.

ثفي مثل هذه الأوقات ينتشر عملاء الاحتلال بتعليمات من مشغليهم في جهاز "الشاباك" لنشر الشائعات والأخبار الكاذبة لإرباك الشارع وإشاعة البلبلة بين صفوف المواطنين لإضعاف تماسك الجبهة الداخلية.

 مصدر أمني خاص كشف لموقع "المجد الأمني" أنه تم توقيف عدد من مروجي الشائعات تبين أن منهم أصحاب سوابق وممن عليهم شبهات أمنية، حيث أن بعضهم قاموا بنشر شائعات لإحباط وترويع  المواطنين والتحريض على المقاومة.

وكشف المصدر الأمني نفسه أنه ومن خلال التحقيق مع بعض مروجي الشائعات خلال الأيام القليلة الماضية تبين أن هناك فتيات عربيات هن من يقفن خلف هذه الشائعات، بأوامر من جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك".

وقال المصدر بأن الفتيات تقوم بتزويد بعض وسائل الإعلام الصفراء بأخبار كاذبة، والتي بدورها تقوم بنشرها دون التأكد من مصداقيتها.

من جانبها حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة من نشر الشائعات التي تؤدي إلى زعزعة أمن المجتمع، وأفادت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن أحد الشبان تقدم إليها بشكوى حول قيام بعض السائقين بترويج الشائعات.

وكان المواطن قد طلب من السائق التوقف بجانب شرطة المرور، وأبلغهم بما يروجه السائق من شائعات، حيث تم التعامل معه من الجهات المختصة، وطالبت وزارة الداخلية من المواطنين في قطاع غزة الإبلاغ عن أي شخص يقوم بترويج الشائعات.

أهداف الشائعات الحالية:

–  إرباك المجتمع الحاضن للمقاومة وتفتيت تماسكه ليسهل السيطرة عليه.

–  خلط الأوراق وإدخال المواطنين في جو من البلبلة والتحريض على الشغب.

–  التشكيك بالقيادات وضرب مصداقيتها والانتفاض عليها.

–  استدراج المعلومات والحصول عليها من جانب الجواسيس.

–  تضليل المقاومة والتغطية على أعمال يتم العمل عليها لاحقًا من باب الخداع والتمويه.

نصائح وتوجيهات:

–  العودة لأولي الأمر والعمل على التثبت منها، وإذاعة المعلومات الصحيحة والكفيلة بحماية وطمأنة المواطنين.

–  عدم تصديق هذه الاشاعات وتجنب ترديدها حيث تكمن خطورة هذا السلاح في سرعة انتقالها بين المواطنين وزيادة فعاليتها وتأثيرها في حال لم تجد من يوقفها.

–  متابعة مروجي هذه المعلومات للوصول للمصدر الأصلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى