تقارير أمنية

التسلل، ناقوس خطر يدق فهل من مجيب ؟

المجد – خاص

التسلل مرة أخرى، الخطر الذي لا يتوقف، خطر على الجيل والمجتمع والمقاومة، مستمر حتى اللحظة، فبين فترة وأخرى نسمع في الأخبار المحلية عن اعتقال أشخاص حاولوا التسلل عبر السلك الحدودي شرق قطاع غزة نحو الأراضي المحتلة.

ففي الأسبوع الأخير أعلنت مصادر صهيونية عن إعتقالها لثلاثة فلسطينيين على الأقل آخرهم كان صباح اليوم تمكنوا من التسلل عبر السلك الحدودي نحو الأراضي المحتلة، مما ينذر بناقوس خطر على المجتمع الفلسطيني ومقاومته.

وقد تحدثنا في موقع المجد الأمني في أكثر من مرة عن الأسباب والدوافع وبعض الخبايا التي تتعلق بهذه الظاهرة الخطيرة، موضحين حجم الخطر الذي يترتب عليها إن بقيت دون معالجة.

الانعكاسات الاجتماعية والنفسية على المتسلل وأسرته لها أبعاد خطيرة أيضا، حيث النظرة إليهم من قبل المجتمع تكون نظرة شك وريبة، كما أن أجهزة أمن المقاومة تضعه على قائمة المشبوهين الذين تم العرض عليهم الإرتباط مع المخابرات الصهيونية.

الشاباك الصهيوني بات يعتبر المتسللين مصدرا لجمع المعلومات عن مناطقهم ومحيط سكنهم، فالمتسلل الذي ذهب بقدميه إلى العدو الصهيوني الذي لا يمتلك في وجه ضباط المخابرات أدنى مقومات المقاومة ومجابهة أساليب التحقيق، والذي لا يبذل الشاباك جهدا كبيرا في استخراج المعلومات منه.

ومن خلال هذا الموضوع نعيد نشر نصائح تعتبر خطوات أولى على طريق علاج هذه الظاهرة:

– زيادة التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع , وتوعية الأسر في حل المشاكل داخل البيت بطريقة مثالية, وأن تكون المعاملة داخل البيت معاملة حسنه ومتابعة الأبناء في سن المراهقة وتوعيتهم بما يدور حولهم.

– العمل على توعية المجتمع إعلاميا من خلال النشرات الأمنية والدورات الثقافية ومن خلال خطباء المساجد وفي المدارس أيضاً لتوضيح خطورة هذه الظاهرة.

– محاولة ضبط تلك الحالات قبل التسلل من خلال نشر قوات الأمن الوطني في أماكن ثابتة أو كمائن طيارة في المناطق الحدودية.  

– إصدار قرارات عقابية من قبل الأجهزة الأمنية الحكومية تكون رادعة لهذه المحاولات، وإلزاما للأهالي بالإهتمام بأبنائهم ومتابعتهم.

–  دراسة الحالات التي قامت بالهرب وإيجاد الحلول المناسبة لكل حالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى