عين على العدو

هل حصلت المقاومة على صورة الانتصار؟.. يجيب سامي ترجمان

المجد- خاص

بعد تسعة أشهر من انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة تتوالى الاعترافات الصهيونية الرسمية بانتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة الصيف الماضي، وقد كان آخرها اعتراف قائد الحملة على غزة سامي ترجمان.

ترجمان الذي يقود المنطقة الجنوبية في الجيش الصهيوني اعترف أن الحرب مع قطاع غزة لم تكن مجرد حرب عسكرية بل كان تستهدف الجبهة الداخلية بشكل كبير، وهنا حققت المقاومة انتصارها في معركة الرأي العام عبر اجبار المستوطنين في النزوح عن مستوطناتهم القريبة من غزة.

وأشار ترجمان إلى أن صورة النصر تجلت لحماس بمشاهد الهروب الجماعية في كيبوتسات غلاف غزة، مؤكداً أن هذا المشهد كان أكثر تأثيراً على المجتمع الصهيوني من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع.

وتأتي لفتة ترجمان للإشارة بأن ما نجحت به المقاومة في الحرب الأخيرة أقوى مما نجت فيه في حرب حجارة السجيل في العام 2012 التي انتهت بمشهد تدمير دبابة بصاروخ موجه ضمن خطاب مضن لمحمد الضيف القائد العام لكتائب القسام.

وزعم ترجمان أن ما بثته القناة العبرية الثانية عن هروب سكان غلاف غزة يمثل أكبر انتصار لحركة حماس التي كانت تريد رؤية مثل هذا المشهد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى