تقارير أمنية

أساطير مرعبة لعملاء العالم السري

المجد – خاص

عاشوا سنوات طويلة يخفون حقيقة عملهم وربما أسماءهم الحقيقية عن جميع المحيطين بهم.. إنهم عملاء المخابرات الذين أصبحوا نجوما في مجال العمل السري ورغم مرور سنوات علي رحيلهم إلا أنهم مازالوا مادة مثيرة للاهتمام ومازالت هناك أسرار عديدة نكتشفها عنهم كل يوم.

سنخوض اليوم في تفاصيل حياة أشهر عملاء العالم السري وأشهر العمليات التي ارتبطت بأسمائهم وكيف نجحوا في خداع دول عظمي بدهائهم وحيلتهم.

1 – بينديكيت ارنولد: بعد أن كان محل ثقة وإعجاب الكثيرين في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية أصبح أكثرهم خيانة بعد أن شعر بالظلم من عدم حصوله علي الترقيات المنتظرة فوافق علي عروض الجيش البريطاني والتحق به مطالبا إعطاءه أموالا هائلة لتعويضه عن سوء سمعته كجاسوس للبريطانيين.

2 ماتا هاري: هو الاسم الفني الذي اشتهرت به مارجريتا جروترودا وهي أشهر جاسوسة في التاريخ الحديث وهي راقصة هولندية أطلق عليها لقب جاسوسة الجاسوسات وتم إعدامها من قبل الفرنسيين رميا بالرصاص بتهمة التجسس عليهم خلال الحرب العالمية الأولي لصالح الألمان.

3 – ايدي شابمان، انجليزي ذو بشرة سمراء.. حاول الألمان إغراءه بالمال والحياة المرفهة لتقصي المعلومات لصالحهم أثناء الحرب العالمية الثانية أثناء وجوده بألمانيا وقتها وفي أولي رحلات عودته إلي بريطانيا قام بتسليم نفسه للسلطات في الحال وطلبوا منه العمل معهم وإعطاءهم معلومات خاطئة وتقصي المعلومات عنهم وأعطوه اسما حركيا »زيج زاج« ووفرت له ألمانيا منازل ضخمة ويخت وأموال طائلة إلي أن كشف أمره أثناء لجنة عن معلومات عن احد الصواريخ وأعطي معلومات خاطئة لألمان وانكشف أمره.

4 – دوسكو بوبوف: أحد نجوم عالم الجاسوسية وهو جيمس بوند الحقيقي وهو عميل مزدوج جندته المخابرات البريطانية وهو أمريكي الجنسية كما نجح في إقناع الألمان بأنه يعمل لديهم أيضا وقبل الهجوم الياباني علي بيرل هيربل حاول إقناع المسئولين الأمريكيين بان هناك هجوما سيقع علي قاعدة بيرل هيربل ولكن لم يصدقه احد وهو ما اضعف أمريكا كثيرا أثناء الحرب العالمية الثانية.

5 – اوليج بينكوفسكي: عقيد روسي في جهاز المخابرات بالاتحاد السوفيتي وفي عام 1691 عرض خدماته لتقصي معلومات حول كوبا أثناء أزمة الصواريخ بين كوبا وروسيا وتحول إلي جاسوس لصالح أمريكا وبريطانيا وقام بإعطائهم خمسة ألاف علبة أفلام تخص معلومات تطوير الأسلحة بروسيا وهو ما كشفه الاتحاد الروسي فلم يعد واثقا في ترسانته النووية.

6 – كيم فيلبي: في عام 1491 التحق بالعمل بالمخابرات البريطانية بالرغم من كونه عميلا لدي المخابرات الروسية منذ عام 3391 ولكن الانجليز لم يعلموا بذلك حتى عام 3691 بعد أن توصل إلي أقصي المعلومات خطورة لبريطانيا ونجح في الهرب إلي موسكو بعد كشف أمره ليصبح بطلا روسيا ثم توفي عام 8891.

7 – دينيس دونالدسون: جاسوس جهاز المخابرات البريطاني تم زرعه في حرب »شين فين« الايرلندي والجيش الجمهوري الايرلندي ولكن تم الكشف عنه سريعا في عام 6002 بعد ثلاث سنوات من تجنيده وفوجئت القوات البريطانية بجثه مصابة بطلق ناري وأعلنت جماعات منشقة عن الجيش الجمهوري الايرلندي مسئوليتها عن الحادث.

8 – آلدريش أميز، :عميل سابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية طلب حوالي أربعة ملايين دولار من المخابرات الروسية مقابل خدمته وذلك بعد تكلفة طلاقه الباهظة من زوجته الثانية فجعلته شرها للمال وأكد في مذكراته أن العمل كجاسوس أسهل من سرقة بنك وقبل الإيقاع به عام 4991 قام بحوالي مائة عملية وتعامل مع عشرة مصادر هامة.

9 – روبرت هانسين: في تلك الصورة يحتفل روبرت بمرور عشرين عاما علي علاقته بمكتب التحقيقات الفيدرالية وكان يعمل قبلها بثلاث سنوات لصالح السوفتيت أيضا في عام 9791 حيث كان يبيع المعلومات والأسرار حتى بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ولكن الكشف المرة عام 1002 وعندما تم القبض عليه من قبل المكتب الفيدرالي الأمريكي قال »ماذا كنتم تفعلون طوال السنوات الماضية«.

01 – همام خليل البلوي :طبيب أردني نجحت المخابرات الأردنية بعد اعتقاله عام 8002 بسبب نشاطه في الترويج للمنتديات الجهادية والإسلامية لتقصي المعلومات إلي أن قام بتفجير نفسه وهو بصحبة سبعة من عملاء وكالة الاستخبارات الأمريكية وبرفقه صديق أردني له يدعي شريف علي بن زيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى