الأمن المجتمعي

نصيحة المجد الأمني لمن وقع في فخ الشاباك

المجد – خاص

محاولات الاحتلال الصهيوني لا تنقطع في إسقاط أكبر عدد من الشباب الفلسطيني في وحل العمالة، وذلك بهدف تكوين منظومة استخبارية على قدرة عالية في جمع المعلومات عن أنشطة المقاومة المستمرة سواء كان في قطاع غزة أو في أراضي الضفة الغربية، مستخدمة بذلك كافة الوسائل والأساليب الممكنة.

فمن أبرز الوسائل المستخدمة لدى الشاباك الصهيوني، الإسقاط عن طريق فتاة المخابرات، وذلك باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي أو باستخدام الهاتف المحمول (الجوال)، حيث يقع بعض الشباب في علاقة غرامية مع فتاة، وبعد فترة يكتشف أنه قد وقع في أحضان المخابرات.

وبعض الشباب يعتقد أنه بمجرد أن تكشف له الفتاة أنها تتبع للشاباك الصهيوني قد وصل إلى طريق مسدود، حيث يبدأ بالتكتم حتى لا يفضح أمره بأنه يتحدث مع فتيات، أو خوفاً أن يقال أنه ارتبط بالمخابرات الصهيونية، ويستمر في هذا التكتم حتى يصل إلى مرحلة اللاعودة.

وهذا ما أكدته إحدى التحقيقات مع عميل سقط عن طريق فتاة المخابرات، حيث أفاد العميل في اعترافاته أنه كانت تربطه علاقة غرامية بالفتاة، وبعد أن أخبرته أنها تعمل لصالح المخابرات الصهيونية اعتبر نفسه أنه وصل إلى نهاية الطريق ولن تصدق الأجهزة الأمنية أن العلاقة بينهما هي علاقة غرامية فقط، واعتقد أنه سيقضى في السجون عدة سنوات على الأقل، ولهذا قرر التكتم إلى أن غرق في وحل العمالة.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نقدم نصيحتنا إلى أبناء وشباب مجتمعنا الفلسطيني بأن يمكن علاج أي خطأ ما لم يفضح ويكشف من طرف آخر، وهنا نقصد بأنه مهما عظمت الجريمة فيمكن معالجتها طالما صاحبها يريد ذلك، أما إذا تم كشف الجريمة من قبل جهات أخرى فهنا تقع عليه العقوبة التي يستحقها.

كما أننا بشر غير معصومين من الخطأ، فكلنا يصيب ويخطئ، ولكن هنا نحذر من التمادي في الخطأ، فإمكانية معالجة علاقة غرامية مع فتاة –حتى لو كانت فتاة المخابرات– أهون بكثير من معالجة السقوط في وحل العمالة.

وأخيراً نتوجه لأبناء مجتمعنا أنه في حال لبس عليكم الأمر، أو تحتاجون إلى مساعدة في مثل هكذا قضايا، يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني أو عبر صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لكي نقدم لكم النصح والإرشاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى