في العمق

عمليات يوم الأربعاء.. ممنوع التجول على المستوطنين

المجد – خاص

هكذا أطلق عليه نشطاء فلسطينيون يؤيدون المقاومة ويشجعون العمليات الفردية التي تقع بشكل متتالي منذ فترة، هذه العمليات التي وقع كثير منها تحديداً يوم الأربعاء كل عدة أسابيع.

الأربعاء بات بالنسبة للمستوطنين مشئوما، ودلالة خطر عليهم، حيث أغلب عمليات الدهس والطعن التي وقعت في الفترة السابقة وقعت في يوم الأربعاء، كانت آخرها عملية الدهس التي قام بها المواطن المقدسي عمران أبو دهيم والتي أدت إلى إصابة شرطيتين وإستشهاد المنفذ.

ما يزيد الأمور تعقيداً لدى العدو الصهيوني هو أن هذه العمليات تنفذ بشكل فردي، مما يصعب على الإحتلال التوصل لمعلومات تخصهم أو معلومات استباقية يستطيعون من خلالها منع مثل هذه العمليات.

النشطاء قالوا إنهم ينتظرون يوم الأربعاء من كل أسبوع على أحر من الجمر، هذه الحالة التي باتت تعبر عن التشوق الفلسطيني لعمليات المقاومة، يقول أحدهم هذا هو يوم الأربعاء المقدس للدهس، فرد عليه آخر، وللطعن أيضا.

الضفة المحتلة على صفيح ساخن وهي تغلي بسبب تضييق الخناق وتقييد الحريات من قبل العدو الصهيوني، إضافة للتعدي السافر والمستمر على المسجد الأقصى، واستمرار الإستيطان الذي أكل معظم أراضي الضفة المحتلة والقدس.

الحالة الأمنية تنذر باستمرار هذه العمليات، وبشكل فردي لا يعطي للعدو إمكانية كشفها، أو السيطرة عليها، وأربعاء بعد أربعاء، تستمر عمليات المقاومة، ويستمر مسلسل الرعب ضد المستوطنين الذين باتوا لا يخرجون إلى الشارع في هذا اليوم المشئوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى