في العمق

الفيس بوك يتسبب في إعتقال المقدسيين

المجد – خاص

الهوس الأمني الذي شكلته العمليات الفردية لدى الإحتلال الصهيوني أظهرت تخبطه بشكل كبير، جعلته يقوم بمتابعة حسابات شخصية لشباب مقدسيين، يحرضون على الدفاع عن المقدسات وعن قضايا أهالي القدس التي تمس طردهم وهدم بيوتهم.

قدم الاحتلال الصهيوني مؤخراً لوائح اتهام ضد 10 فلسطينيين من سكان القدس المحتلة، بتهمة التحريض عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فيما أصدرت حكماً بسجن اثنين منهم.

وقال ناصر قوس مدير نادي الأسير الفلسطيني في المدينة إن "سلطات الاحتلال قدمت لوائح اتهام بحق عشرة فلسطينيين من سكان القدس الشرقية، بذريعة التحريض على موقع فيسبوك".

وحكمت المحكمة الصهيونية على كل من عمر الشلبي بالسجن 9 أشهر وعلى سامي ادعيس 8 أشهر بتهم التحريض عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.

أما الثمانية الآخرون الذي أصدرت لوائح اتهام بحقهم، فهم: ناصر الهدمي، وعدي العجلوني، وفريد رويضي، وإبراهيم عابدين، وطارق بيومي، وعدي سنقرط، ومصباح أبو صبيح، وطارق الكرد، بحسب مدير نادي الأسير بالقدس.

وأعلنت الشرطة الصهيونية اعتقالها الفلسطينيين العشرة، متهمة إياهم بالتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على أعمال عنف ضد عناصرها بالقدس.

هذه الحملات يجب أن لا تثني الشباب والنشطاء عن إبراز جرائم الإحتلال عبر مواقع التواصل الإجتماعي، كما نؤكد على ضرورة أن يكون هناك حملات تضامن مع المعتقلين تحت هذا السبب.

من جهة أخرى، نؤكد على ضرورة أن يقوم شباب القدس بتأمين حساباتهم على الفيس بوك، وأخذ الإحتياطات التقنية اللازمة والتي تم النص عليها في أكثر من موضوع على موقع "المجد الأمني" في قسم أمن المعلومات.

المواجهة مع العدو الصهيوني مستمرة، وتأخذ جميع الأساليب المتوفرة في أيدي الفلسطينيين، وفي كل مكان يمكن أن يظهر جرائمه التي يستمر في إرتكابها بحق أهل القدس ومقدساتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى