تقارير أمنية

“إسرائيل” تقترب من توسيع العدوان على غزة آخر

استشهاد مقاوم وقمع مسيرات في الذكرى ال 41 لاحتلال 67


“إسرائيل” تقترب من توسيع العدوان على غزة آخر


الخليج


استشهد مقاوم فلسطيني وجرح أربعة آخرون في توغل وغارات على قطاع غزة، فيما لوح قادة الاحتلال العسكريون والسياسيون بشن عدوان واسع على القطاع في غضون أيام بانتظار حسم رئيس الحكومة، ايهود اولمرت، والمجلس الوزاري المصغر، ما بين الموافقة على اتفاق التهدئة الذي عرضته مصر أو شن العدوان. وخُطط لأن يكون العدوان تدريجياً، حيث أعد جيش الاحتلال خططه ويتدرب عليها، في حين تم إعداد خطط لتجنيد الاحتياط في حال تطورت الأمور باتجاه احتلال أجزاء واسعة من القطاع. وذكرت تقارير “إسرائيلية” ان اولمرت ووزير الحرب ايهود باراك، ورئيس أركان الجيش جابي اشكنازي متفقون على ضرورة شن العدوان متذرعين، كالعادة، بمواصلة إطلاق الصواريخ من القطاع ومقتل مستوطن بقذيفة هاون. ويعتبر باراك انه ينبغي شن الهجوم قبل التوصل لاتفاق تهدئة.


 


وكان اولمرت لوح بشن “عملية عسكرية قاسية” على غزة. وصرح اولمرت في مطار اللد لدى عودته من واشنطن “نظرا للمعلومات (المتوافرة) ترجح كفة عملية عسكرية قوية”. وقال إن الحكومة “الإسرائيلية” تدرس كل إمكانية للتوصل إلى هدوء تام يحقق السلام لسكان جنوب “اسرائيل” من دون الدخول في نزاع عنيف مع منظمات إرهابية في غزة، حسب تعبيره.


 


لكنه شدد على انه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فإن “إسرائيل” قد تضطر الى شن عمليات “اكثر عنفا وقسوة”. وقبل مغادرته واشنطن الخميس اعتبر اولمرت “أننا اقرب إلى عملية عسكرية من اي حل آخر” في إشارة إلى جهود الوساطة التي تبذلها مصر مع حماس للتوصل إلى تهدئة. كذلك لوح باراك في اليوم نفسه بعملية عسكرية “وشيكة جدا في غزة” موضحا أنها قد تسبق اتفاق هدنة.


 


وأفادت مصادر طبية فلسطينية وعسكرية “إسرائيلية” عن استشهاد مقاوم من حركة “حماس” وجرح أربعة آخرين، وإصابة جندي “إسرائيلي” بجروح في توغل لجيش الاحتلال في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن خليل سكر (27 عاما) استشهد برصاص قوات خاصة “إسرائيلية” تسللت إلى الحي فيما جرح الأربعة الآخرون خلال محاولتهم سحب جثته من المكان عندما باغتهم الرصاص “الإسرائيلي”. وأصيب أكثر من 20 فلسطينيا بجروح في غارتين جويتين شنهما الطيران “الإسرائيلي” على مدينة غزة وبلدة بيت لاهيا في شمال القطاع. واستهدفت الغارة الأولى التي أطلق خلالها صاروخ موقعا لجهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع ما أدى إلى تدميره بالكامل وجرح نحو 20 مواطنا وفردا من العاملين في هذا الجهاز.


 


وقال شهود عيان من سكان المنطقة إن القصف أدى إلى إتلاف محول رئيسي للكهرباء ما تسبب بانقطاع التيار عنها. وفي غارة ثانية نفذت قصفت طائرات مروحية ورشة حدادة في حي الدرج وسط مدينة غزة ما أدى إلى تدمير الورشة وإلحاق أضرار مادية بالبيوت المجاورة من دون وقوع إصابات في الأرواح.


 


وفي الضفة الغربية، أصيب القاضي الإيطالي جورليو توسكاني بجروح جراء الاعتداء على مسيرة جماهيرية نظمت، امس، في قرية بلعين، كما أصيب العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، خلال المسيرة التي نظمت في الذكرى الحادية والأربعين لاحتلال عام ،67 وفي إطار مواجهة الاستيطان وجدار الضم العنصري، حيث أطلق جنود الاحتلال الغاز المدمع وقنابل الصوت والرصاص باتجاه المسيرة، ما أدى إلى إصابة العديد بجروح وبحالات اختناق. ونظمت مسيرة مشابهة في قرية المعصرة، حيث اعتدت قوات الاحتلال على المشاركين.

مقالات ذات صلة