تقارير أمنية

المكالمات الغرامية عبر الجوال، مدخل الشاباك للإسقاط !

المجد – خاص

يقوم جهاز الشاباك بعمليات تسجيل كبيرة لمكالمات يجريها الشباب الفلسطيني بشكل عشوائي وكامل، ومن خلال إمتلاكه لأنظمة فلترة متقدمة يقوم بالحصول على تلك المكالمات التي تصنف على أنها غرامية.

المكالمات ليست غرامية فقط، بل تصنف على أنها مشينة ويحرص الشباب الفلسطيني على عدم خروجها للعلن، وبذلك يمتلك جهاز الشاباك الصهيوني مادة خام تمكنه من الدخول للشباب الفلسطيني عن طريق إبتزازه للتعاون والوقوع في وحل العمالة.

البحث عن أشخاص لإسقاطهم يتم بشكل روتيني ويومي حسب قول القيادات الأمنية الصهيونية السابقة، ولا يمكن حصر الأعداد التي تتعرض لمحاولة التجنيد بشكل يومي والتي يقوم الشاباك باستخدامها للحصول على معلومات جديدة تخص المقاومة وعملها.

هذه الطريقة في توفير مدخل للإبتزاز بغرض الإسقاط الأمني استخدمت بشكل كبير فترة البحث عن معلومات بخصوص الجندي جلعاد شاليط.

الضباط الصهاينة يطلقون على هذه المكالمات "محادثة ضعف بشري"، وهذا يعطي تنبيهات بأن العدو الصهيوني يعكف بشكل متواصل على دراسة الحالة النفسية للشباب الفلسطيني، ومعرفة أماكن ضعفها ومحاولة الدخول من خلالها لإسقاطه وتجنيده.

محادثات الضعف البشري تمر بشكل طبيعي على طواقم متخصصة في الشأن النفسي والإجتماعي، طواقم تجيد اللغة العربية وترابطات المجتمع الفلسطيني، مهمة هذه الطواقم البحث عن الشخص المناسب للعمل عليه والذي يصلح للعمل المخابراتي مع العدو.

ومن هنا، نؤكد في موقع "المجد الأمني" على أن العدو يسعى بشكل حثيث لإمتلاك أي معلومة تمكنه من إختراق المجتمع الفلسطيني وإسقاط شبابه، وبذلك نتوجه بالنصح بأن لا يعمل الشباب الفلسطيني على توفير المادة التي ينطلق من خلالها العدو للإبتزاز.

أما في حال التوربط بشيء مشين عدم الخضوع للإبتزاز لأن أي شيء يهون على أن يكون الإنسان عميلا ضد شعبه وأبناء وطنه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى