عين على العدو

ما علاقة الصاروخ الأخير بالحرب النفسية؟

المجد – خاص

مما لا شك فيه أن العدو الصهيوني يسعى بشكل متواصل لإدخال الغزيين في حالة الصراع النفسي عبر تذكيرهم بآلام الحرب وذلك كجزء من محاولة تعزيز ما يسميه حالة الردع.

وبحسب حديث مصادر أمنية مختصة في متابعة الحرب النفسية الصهيونية على قطاع غزة لموقع "المجد الأمني" فقد تبين أن العدو يسعى جاهداً في ظل اقتراب الذكرى السنوية الأولى للحرب على قطاع غزة لتذكير الغزيين بمآسي الحرب والدمار الذي حل بالقطاع بهدف كسر عزيمة السكان ورغبتهم في القتال.

ويسعى العدو بشكل حثيث للتأثير على الروح المعنوية للغزيين بشكل كبير بهدف اضعاف الجبهة الداخلية وكسر القاعدة والحاضنة الشعبية للمقاومة.

وينبري تحت هذه الحرب النفسية تكثيف طلعات طائرات الاستطلاع في أرجاء قطاع غزة بشكل مفاجئ بما يشبه الأجواء التي كانت خلال الحرب على غزة، وهو ما دفع البعض بالاعتقاد بأن هناك حربا قريبة، وهو ما يخالف التقديرات لدى العدو الصهيوني والمقاومة.

وحول الصاروخ الذي أطلق من قطاع غزة على اسدود المحتلة وأدى لقصف الطائرات من طراز f16 لعدد من المواقع في قطاع غزة فقد استغله العدو جيداً ضمن الحرب النفسية عبر عدد من التصريحات التي دعت لتوجيه رد قوي على القطاع من جهة وأخرى دعت لمعاودة الحرب حتى القضاء على المقاومة.

فيما جاء استغلال العدو للصاروخ جلياً بإعادة أجواء الحرب وأصوات الانفجارات والقصف مع اقتراب الذكرى الأولى لها، ليربك استعدادات المقاومة وعمليات التطوير والتجهيز التي تجري على قدم وساق على مرأى ومسمع العدو.

ويرى مختصون في الحرب النفسية أن العدو الصهيوني سيكثف خلال الفترة المقبلة من جهوده النفسية لتقوية معادلة الردع كي يمنع الوصول لتصعيد أو حرب جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى