عين على العدو

صفقة على الأبواب.. هل تخلص تجار غزة من سطوة الشاباك؟

المجد – خاص

يعاني الكثير من التجار في قطاع غزة من محاولات المخابرات الصهيونية ابتزازهم وتهديدهم بحجز بضائعهم مقابل التعامل معها بهدف التضييق على الاقتصاد الفلسطيني والسيطرة عليه وافتعال الأزمات الداخلية.

 وفي إطار الحديث عن اتفاق تهدئة مع العدو الصهيوني يمنح الغزيين ميناءً تخلصهم من الإجراءات والتبعات المالية والاقتصادية المرتبطة بالعدو الصهيوني واجراءاته يجب أن يشمل هذا الاتفاق تخليص التجار الفلسطينيين من تبعات الارتباط الاقتصادي بالعدو الصهيوني.

وقد اشتكى العديد من التجار من محاولات العدو الصهيوني ومخابراته ابتزازهم ومحاولة اسقاطهم في وحل العمالة مقابل تقديم تسهيلات اقتصادية لهم تسهيل إجراءاتهم في السفر للضفة المحتلة وتسهيل خروج بضائعهم من ميناء سدود.

وينتظر الغزيون انفراجة لانعاش اقتصادهم المتهالك نتيجة الحرب الأخيرة على قطاع غزة بالإضافة لبدء عملية الاعمار المتوقفة منذ الحرب الأخيرة التي تقترب الذكرى السنوية الأولى لها.

وكانت صحيفة القدس الفلسطينية نقلت عن مصادر في حركة حماس داخل وخارج فلسطين، وجود اجماع داخل الحركة للموافقة على المقترح الذي تم تقديمه مؤخرا بشأن تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة.

وفقا للصحيفة فإن الاتفاق ينص على إقامة ميناء عائم بعد فترة وجيزة من التهدئة التي سيتم إبرامها لخمس سنوات ومن ثم يتم العمل على تمديدها فيما بعد.

مقالات ذات صلة