تقارير أمنية

أولمرت يعترف بالخشية من “مواجهة ضارية وشرسة” مع المقاومة في غزة

بينما لوّح بـ “قرب الحسم العسكري”


أولمرت يعترف بالخشية من “مواجهة ضارية وشرسة” مع المقاومة في غزة


المركز الفلسطيني للإعلام


اعترف رئيس الوزراء الصهيوني، إيهود أولمرت، بأنّ القيادة الصهيونية وجيش الاحتلال تتملكهما الخشية من “الدخول في مواجهة عسكرية ضارية وشرسة” مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ولذا فإنّ البحث جارٍ عن بدائل تحول دون ذلك.


 


فقد أعلن إيهود أولمرت، أنّ حكومته تدرس خيارات مختلفة لضمان ما سماه “الهدوء والأمن بشكل كامل في جنوب البلاد” (فلسطين المحتلة)، “دون الحاجة الى الدخول في مواجهة عسكرية ضارية وشرسة” مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.


 


وقال أولمرت في تصريحات أوردتها الإذاعة العبرية الجمعة (6/6)، إثر عودته إلى فلسطين من زيارة الولايات المتحدة، إنه “في حال عدم تحقيق هذا الهدف فإنّ حملة عسكرية واسعة النطاق ستصبح قاب قوسين أو أدنى”، على حد تعبيره.


 


وأعرب أولمرت، في تصريحاته، عن اعتقاده بأنّ “مجريات الأمور تشير إلى قرب الحسم العسكري” مع المقاومة الفلسطينية في القطاع.


 


وليس من الواضح طبيعة الربط بين حديث أولمرت عن تجنب الدخول في “مواجهة عسكرية ضارية وشرسة” مع المقاومة، وتلويحه بـ”قرب الحسم العسكري”، فقد يعني ذلك التهديد بموازاة السعي لتهدئة مع المقاومة؛ ولكن قد يعني ذلك بالمقابل أنّ التحضيرات جارية لعدوان صهيوني واسع على القطاع يعتمد على الضربات الجوية، مع تجنّب الاجتياح البري الذي سيكبِّد جيش الاحتلال خسائر جسيمة وفق التوقعات.


 


وفي سياق تصريحاته ذكر أولمرت الذي يواجه فضائح داخلية، أنّه تبيّن له عبر محادثاته في الولايات المتحدة، أنّ الإدارة الأمريكية “مهتمة بالمواضيع المصيرية التي تهم أمن” الكيان الصهيوني “حالياً وفي المستقبل، وليس المواضيع النظرية البحتة”، وفق وصفه.

مقالات ذات صلة