في العمق

رسالة رمضان .. أفيخاي أدرعي من يقف وراءه؟

المجد – خاص

في أول أيام شهر رمضان المبارك نشر أفيخاي أدرعي على صفحته مقطع بمناسبة شهر رمضان المبارك يهنيء من خلاله المسلمين بحلول الشهر الكريم، في محاولة لتنفيذ سياسته القديمة والتي يهدف من خلالها للإنخراط في المجتمع العربي والتأثير عليه وأن يكون له صوت في أوساطه.

هذا العمل الذي يقوم به أدرعي لم يكن الأول، فقد إعتاد على إرسال رسائل التهنئة الأسبوعية بمناسبة يوم الجمعة، بل ويقوم بكتابة الأدعية وأنه يوجهها لصديقه المسلم.

أفيخاي أدرعي واجهة إعلامية وإن كان يظهر كإنسان ساذج أحيانا في مظهره وطرحه، إلا أنه يعبر عن مؤسسة صهيونية تعتمد في برامجها على الرسائل الموجهة والمدروسة للتأثير على المتابع العربي أساسا، والظهور بمظهر المتسامح والمندمج في الوسط العربي الذي يحمل له في الحقيقة كل أنواع العداء.

طاقم متكامل يحيط بالناطق الرسمي باسم جيش الإحتلال الصهيوني أفيخاي أدرعي يخرج له ما يقوم بنشره في صفحاته على مواقع التواصل الإجتماعي، فما يظهر من بساطة توحي وكأن ما يكتبه أو يصوره أفيخاي يتم بشكل عفوي هي أحد أساليب إيصال الصوت الصهيوني للمخدوعين من الشعوب العربية.

هذا وفي وقت سابق كشف مصدر في أجهزة أمن المقاومة لموقع "المجد الأمني" عن أن صفحة الناطق باسم جيش الإحتلال باللغة العربية على الفيس بوك يتم العمل عليها من قبل طواقم أمنية تابعة لجهاز الشاباك الصهيوني بغرض تنفيذ عمليات إسقاط للأشخاص المعلقين عليها بعد دراسة الحالة الشخصية والنفسية لهم.

هذه الطواقم تعمل أيضا على جمع المعلومات من خلال إضافة عدد من الشباب الفلسطيني ومحاولة فتح مواضيع معهم لإستدراجهم للحديث بمعلومات يعتقدوا أنها غير مهمة، ومن ثم إبتزازهم بها وإسقاطهم من خلالها.

النكات والسخرية من أفيخاي، كان هدف بعض الشبان في فترة سابقة، وكنا قد حذرنا من ذلك، لأنه لا عبث مع آلة أمنية لا تتوقف عن الكيد بالجمهور الفلسطيني وتريد إسقاط المزيد من شبابه.

ختاما، وللأسف فإن كثير من الشباب الفلسطيني المثقف يساهم وبشكل غير مقصود في نشر ما يقوم به أفيخاي على صفحته من باب السخرية منه، وهذا ما نحذر منه ونؤكد على ضرورة عدم التعاطي مع أي منشورات له.

مقالات ذات صلة