الأمن المجتمعي

لماذا يرفض العميل تسليم نفسه ؟

المجد – خاص

تعمل المخابرات الصهيونية إلى استغلال حاجات أبناء المجتمع الفلسطيني لتحقيق أهدافها في عمليات الإسقاط والتجسس، وتستخدم في ذلك جميع أساليب القهر والإذلال لأصحاب الحاجات للتخلي عن مبادئهم ووطنيتهم والعمل كعملاء وجواسيس لها.

أساليب المخابرات المستخدمة مع المستهدفين للإسقاط:

–  الإغراء بالمال وتلبية مصالحه.

–  التهديد بالقتل أو الأسر سواء له أو لأحد أفراد عائلته.

–  التهديد بمصادرة بضائع التجار أو مراكب الصيادين.

–  الحرمان من السفر للعلاج أو لإكمال الدراسة.

–  الحرمان من إصدار تصاريح لدخول الأراضي المحتلة سواء للعمل أو للتجارة.

وتستخدم أجهزة المخابرات الصهيونية هذه الآلية كوسيلة ضغط على أصحاب الحاجات وذلك للضغط عليهم من أجل الموافقة على الارتباط بالمخابرات.

وبعد مرحلة ربط العميل أو إسقاطه في وحل العمالة تبدأ المرحلة الثانية وهي مرحلة اللاعودة، من خلال تكوين علاقة بين الضابط والعميل، وهذه العلاقة مبنية على تبعية وخوف العميل من الضابط وأيضاً مبنية على الودية والاحترام له.

وهناك عدة أسباب تجعل العميل يرفض تسليم نفسه:

توريط العميل: حيث أن ضابط المخابرات يقوم بتوريط العميل شيئاً فشيئاً حتى يصل إلى مرحلة اللاعودة، ويستخدم في مرحلة التوريط أسلوبي الثواب والعقاب.

إيهامه بأنه صديق: والمقصود هنا أن الضابط يشعر العميل بأنه صديق له، وأن لا يمكن الاستغناء عنه، ولذلك تجد الضابط يتصل على العميل في المناسبات الاجتماعية، وأحياناً يتصل عليه للاطمئنان عليه من دون أي مناسبة.

العميل مستفيد: بمعنى أن العميل مستفيد من هذه العلاقة سواء بتلبية مصالحه أو الحصول على المال، ولكن هذه الاستفادة عادةً لا تطول، أو ستنعكس عليه سلباً يوماً ما.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى العملاء الذين يرفضون تسليم أنفسهم، بأن العلاقة التي تربطكم بضابط المخابرات هي علاقة مبنية على الكذب والاستغباء والتوريط، ولن يشفع لكم ضابط المخابرات الصهيوني من حبل المشنقة إن لم تسلم نفسك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى