تقارير أمنية

اليهود طيبون لكنهم توسعيون.. مسلسلات بطعم السم

المجد – خاص

لم يترك الغرب وسيلة نحو تفريغ الشعوب العربية من وطنيتهم واشغالهم في تفاهات الأمور واقتتالهم عليها بلا وعي لما يحاك حولهم من مؤامرات استعمارية صهيونية تستهدف الفكر والعقيدة.

 في الهند هناك مئة ديانة وفكر لكن يجمعهم الوطن، ونحن العرب يجمعنا مئة قاسم مشترك لكننا نختلف على الوطن نتناحر على الوطن، هل فكرت قليلا لتكتشف أين الخلل؟؟ .. الخلل في فكر الشعوب الذي حاول الاستعمار الغربي تشويهه على مر عقود مستعينا بعملائه من العرب أنفسهم، من اجل ترويج لأفكار مسمومة بدافع التطبيع والسلام وإبراز الاحتلال الصهيوني بطابع الصديق المتعايش المهدد من "الإرهاب" العربي في قلب واضح للحقائق وتشويه التاريخ وعقول الشعوب.

اليهود طيبون ، لكنهم توسعيون

هكذا حاول مسلسل حارة اليهود الذي يعرض عبر الفضائيات  تصدير صورة إيجابية لليهود ربما لم تكن موجودة في مسلسلات مماثلة سابقة، طالما وصفتهم بصفات سلبية أبرزها العنصرية والخيانة والتخابر، بل كادت أن تسهم في أزمة دبلوماسية كما حدث مع مسلسل فارس بلا جواد عام 2002، لكن عام 2015 اختلفت الأفكار والمسميات وأصبح القاتل والمغتصب للأرض والعرض طيب وصاحب مشروع تعايش وسلام.

هذه المسلسلات التي تعرض في رمضان تمثل تكريس لواقع جديد يشهد تقارب بين العلاقات العربية الصهيونية وتناحر بين الأشقاء العرب، فقد حظي باهتمام خاص من قبل السفارة الصهيونية التي تابعت الحلقات الأولى منه مؤكدة مباركتها له لإظهاره الجانب الإنساني لليهود.

أصبحت بصمه الإرهاب على وجه كل عربي، وأصبح الغرب هو المنقذ ودولة الكيان هي الحمل الوديع بين غابة العرب الإرهابيين أصبح الفكر العربي فكر مشوه وهذا ما تؤكده الخلافات والشقاقات والجماعات التكفيرية التي قد تكون صنيعة الغرب، لقد أثمرت جهود المؤسسات الإستشراقية في الوطن العربي لقد أثمرت جهود عملاء الغرب وأصحاب الأموال والمنتفعين وأصحاب الفضائيات التي تعمل بأجندات غربية من تلويث الفكر العربي وتزوير التاريخ وشيطنة الصديق وانتظار الشكر من أفخاي أدرعي على حسن التعاون وبيع وتدمير الأوطان تحت شعار يسقط العرب وتحيا دولة الكيان.

 

مقالات ذات صلة