تقارير أمنية

أحد وزراء فياض يقف خلف شبكة تخريبه في غزة

خاص المجد


أفادت مصادر أمنية مطلعة خاصة أن أحد وزراء حكومة فياض اللاشرعية في رام الله يقف خلف إحدى الشبكات التخريبية المشبوهة في غزة ويقوم بدعمها وإيكال المهمات التخريبية لها ودعمها مالياً ومعنوياً.


وذكرت تلك المصادر أن الوزير هو أحد الفارين من غزة إبان إعادة فرض الأمن والقانون في غزة الذي قامت به حركة حماس في 14 يونيو العام الماضي.


وقد أوكل لهذه الشبكة استهداف المقرات الأمنية والوطنية في غزة بالإضافة إلى مقرات مدنية تابعة لحركة حماس بالتزامن من العدوان الصهيوني المرتقب على قطاع غزة حسب اعترافات أعضائها.


المصادر أفادت أن الجهات الأمنية في غزة تنظر بخطورة إلى مثل هذه الشبكات وإلى الأعمال الموكلة إليها وإلى الشخصيات والجهات التي تقف ورآها، وإنها بصدد استكمال التحقيقات مع عدد من أعضاء هذه الشبكة التي ينتمي بعضهم إلى حركة فتح والبعض الأخر من أصحاب السوابق الأمنية والجنائية القذرة والذين تم إلقاء القبض عليهم .


يذكر أن الجهات الأمنية في غزة قد ألقت القبض في  شهر يناير الماضي على مجموعة مماثلة كانت تعد لاغتيال الأستاذ إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني بأحد مساجد قطاع غزة أثناء تأديته لصلاة الجمعة من خلال انتحاريين من عناصر حركة فتح ، وقد اعترف عناصر هذه المجموعة بنيتهم الإجرامية وأنها تلقت الدعم من المدعو الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية وأحد مستشارين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

مقالات ذات صلة