عين على العدو

مناورة عسكرية ضخمة على غلاف غزة

المجد- خاص

قالت مصادر عبرية إن الجيش الصهيوني بدأ بمناورات عسكرية ضخمة في منطقة غلاف غزة تستمر لمدة أسبوع ضمن العبر المستخلصة من الحرب الأخيرة على غزة الصيف الماضي.

وتعد هذه المناورات الثانية خلال الشهرين الأخيرين التي ينفذها الجيش الصهيوني على حدود قطاع غزة والتي تهدف للتدرب على أساليب مواجهة لخطط المقاومة الفلسطينية التي آلمت الاحتلال خلال الحرب الأخيرة.

وتستمر المناورات لمدة أسبوع وجرى الاعداد لها مسبقاً حيث أنها مدرجة ضمن برنامج التدريبات السنوية للجيش خلال العام 2015 وتهدف للحفاظ على جهوزية الجيش بحسب ما أعلن الجيش الصهيوني.

وتتزامن المناورة الجديدة مع مناورات في منطقة الوسط والشمال وعلى حدود الأردن بهدف قياس مدى جهوزية الجيش للتعامل مع المخاطر على أكثر من جبهة في ذات الوقت.

ووفقا لإعلان قيادة الجبهة الداخلية فإن المناورة الحالية ستركز على سيناريوهين يتوقع حدوثهما في حال نشوب حرب، الأول إطلاق صواريخ من لبنان وقطاع غزة في وقت واحد، وإصابة منشآت استراتيجية إسرائيلية مثل الموانئ والمطارات ومحطات توليد كهرباء وشبكات مياه.

وبحسب مصادر الجيش الصهيوني فإن المناورات تأخذ بالحسبان التكتيكات التي تتبعها المقاومة الفلسطينية وخاصة التعامل مع الأنفاق والعمليات القادمة من خلالها.

وبحسب التوصيات العسكرية للجيش الصهيوني فإن عليه الاستعداد لأي حرب مع غزة بإجراء تدريبات مكثفة لتعامل مع الأخطار الاستراتيجية وخاصة قضية الأنفاق الأرضية التي لا يعلم الجيش الصهيوني عنها شيء.

وفي إطار هذه المناورة، سيتم إطلاق صفارات الإنذار مرتين بعد غد الثلاثاء وسيطالب الصهاينة بالدخول إلى ملاجئ وغرف آمنة.

وستشارك في المناورة أكثر من 240 سلطة محلية، ووزارات ومنظمات إنقاذ وإسعاف أولي والشرطة وقوات إطفاء حرائق.

من ناحية أخرى بدأ جيش الاحتلال صباح اليوم الاثنين تنفيذ مناورة عسكرية مفاجئة بالضفة الغربية، وسيلاحظ حركة نشطة لقوات الجيش على الطرق.

مقالات ذات صلة