الأمن المجتمعي

كيف تحمي نفسك من مخاطر الشبكات الاجتماعية؟

المجد – خاص

مع بداية القرن الحالي أصبحت الأفراد والمجتمعات أكثر اعتماداً من أي وقت مضى على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، صاحب هذه الاعتمادية الكثير من المخاطر الأمنية سيما وهي تجذب أعداداً كبيرة من المستخدمين في عالم مليء بالصراعات الاستخبارية فكانت ساحة مهمة لأعمال التجسس والتتبع وتجنيد الجواسيس.

فوائد هذه الشبكات:

–  سهلت التواصل والاتصال بين الناس والمشاركة بين الأفراد والمجتمعات.

–  أتاحت تبادل المعلومات ونشرها، وطرح الأفكار والآراء حرية دون عناء.

–  تمثل الشبكات الاجتماعية وسيلة إعلامية حديثة بعيدة عن الرقابة الدكتاتورية.

المخاطر الأمنية لهذه الشبكات:

تكمن المخاطر الأمنية لهذه الشبكات كونها تمثل مجتمع افتراضي مجهول لا تنطبق عليه شروط المجتمع الحقيقي، أي أن المستخدم أو المشترك فيها سيلتقي أو يتحدث مع أناس مجهولين من بينهم رجال استخبارات مختلفة، اشتركوا في هذه المواقع لأغراض وأهداف تجسسية أهمها:

–  تجنيد عملاء جدد والتواصل معهم، وجاء في إفادة أحد الشباب الذين نجوا من السقوط الأمني أن فتاة من "الشاباك" تعرفت عليه عن طريق الانترنت، طلبت منه معلومات عن مجاهدين ورصد حركاتهم مقابل الاستمرار في العلاقة العاطفية التي نشأت قبل أن يتعرف على وظيفتها في "الشاباك".

–  من خلال اختراق الخصوصية تتم السيطرة على معلومات مخزنة على الحواسيب الخاصة ببعض الأشخاص المهمين وذلك بواسطة إرسال ملفات وصور ملغومة بفيروسات تجسس تأتي من أشخاص مجهولين.

–  التعرف على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في قطاع غزة وقياس رأي شريحة أو شرائح من المجتمع حول قضية ما، وكذلك العمل على استدراج واستفزاز بعض المستخدمين للإدلاء بمعلومات هامة حول قضايا الساعة أو قضايا ساخنة.

–  نشر الرذيلة بين الشباب والفتيات خاصة أن الانترنت فيه الكثير من المواقع الساقطة، حيث يتخصص أشخاص مكلفون بنشر هذه الروابط الساقطة لرصد الشباب الذي ينسحب إليها لتبدأ بعدها عملية الاستدراج لغرض الإسقاط.

–  تجميع المعلومات الحساسة التي قد ينشرها الجُهال والاستفادة منها، فنرى أن حجم المعلومات التي ينشرها بعض الجهال عن المقاومة وكوادرها وقدراتهم تمثل كنزاً معلوماتياً لرجال "الشاباك" يعادل بل ويفوق المعلومات التي ينقلها عملائه الرسميون على الأرض.

–  التعرض للاحتيال من خلال التعرف على شخصيات مجهولة وغير حقيقية تقوم بالتمثيل عليك بهدف الحصول على معلومات وصور، وقد أثبتت الدراسات أن 50% من الذين يستخدمون الشبكات الاجتماعية وغرف الدردشة يغيرون شخصياتهم لأغراض إجرامية كالابتزاز الأخلاقي والمالي والتجنيد المخابراتي.

–  تضع بعض الفتيات صورهن على صفحات المواقع الاجتماعية الأمر يستفز جواسيس الانترنت والذئاب البشرية للعمل على دبلجة تلك الصور أو تركيبها على صور مخلة بالآداب لأغراض الابتزاز المالي والأخلاقي والتوظيف الأمني.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أن الشبكات الاجتماعية رغم فوائدها المتعددة إلا أنها مليئة بالمخاطر الأمنية وانتشار الرذيلة، وكل شخص منا قادر على تحديد اتجاهه في الشبكات الاجتماعية، وقادر على تجنب تلك المخاطر بإرادته أو الوقوع فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى