الأمن المجتمعي

للآباء: لا تهجروا بيوتكم،،،

المجد – خاص

يتغيب الكثير من الآباء عن بيوتهم لفترات طويلة، وذلك لانشغاله في عمل خارج المنزل، سواء أكان هذا العمل بمقابل مادي أو بدون مقابل، بل وتجد البعض يتغيب عن بيته لعدة أيام، وهناك من يخرج لساعات طويلة مع أصدقائه ورفاقه لقضاء جلسات جميلة حسب ما يدعون.

وكثيراً منهم من يعلل خروجه من المنزل للهرب من مشاكل البيت وهمومه وطلبات الزوجة والأبناء، والأخطر من ذلك من يعلل خروجه بحجة العمل في سبيل الله سواء العمل الدعوي أو الجهادي.

وهنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نرصد أهم مخاطر هجران الأب للبيت لأوقات طويلة:

أولاً: ترك الزوجة لأوقات طويلة يجعلها تشعر بالفراغ، وعادة الإنسان إشغال وقته وإذا لم يشغله بالحلال فإنه سيشغله بالحرام، بالإضافة إلى أنها لن تستطيع بمفردها القيام بأعمال البيت بالإضافة إلى تربية الأبناء.

ثانياً: غياب الأب عن الأبناء وتركهم بدون رعاية ومراقبة قد يجعلهم يميلون حيث تميل بهم الدنيا، فيسيرون بها حيث تتلقفهم الأيادي، فإما إلى صحبة الخير وإما إلى صحبة السوء.

ثالثاً: انشغال الأبناء باللجوء إلى حضور المسلسلات والأفلام، وتصفح الانترنت بدون رقيب أو حسيب مما يجعله عرضة للانخراط في تتبع المواقع الإباحية أو تكوين صداقة انترنت مشبوهة.

رابعاً: قد تتكون علاقة صداقة بين إحدى بناته مع أحد الشباب نتيجة غياب المسئولية، أو تكون عرضة لابتزاز الشباب السذج.

خامساً: قد يكون أبناءه صيداً سهلاً للوقوع في وحل المخابرات الصهيونية، خاصة أن غياب الأب عن البيت يوجد فراغ يصعب جبره.

ختاماً

الأب يقع على عاتقه الحمل الأكبر في تربية الأبناء وتنشئة الإنسان المحافظ الملتزم، ومجرد وجوده في البيت يحفظ بيته من أغلب المخاطر المحتملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى