الأمن المجتمعي

رسالة إلى متعاطي المخدرات

المجد – خاص

نشرت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة مؤخراً على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" فيلماً قصيراً لم يتجاوز العشر دقائق بعنوان "طوق النجاة"، والذي لخص حياة شاب فلسطيني تحول من بطل ولاعب كرة قدم إلى مدمن حبوب مخدرة.

وأظهر مقطع الفيديو في بدايته لاعب كرة القدم "أحمد" وهو يتمتع بلياقة ومرونة عالية، ثم تبعه محاولة سيطرة شابين من مروجي الحبوب المخدرة على عقله وإسقاطه في وحل المخدرات.

وبالفعل تم إسقاط الشاب "أحمد" في ذلك الوحل، إلى أن أدمن تناول الحبوب المخدرة ليسقط بعدها أرضاً في أحد المباريات التي كان يشارك فيها، وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة تبين أنه مدمن.

بعد ذلك توجه اللاعب إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والتي بدورها قامت بتوجيهه لمركز البسمة لعلاج ضحايا الإدمان الذي بدأ من خلاله برحلة علاجية إلى أن استعاد عافيته.

وأظهر الفيلم عناصر الشرطة الفلسطينية وأفراد مكافحة المخدرات وهي تلقي القبض على ثلاثة من مروجي الحبوب المخدرة، اثنين منهم كانا سبب في إدمان "أحمد".

من جانب آخر تساءل بعض مشاهدي مقطع الفيديو المنشور على موقع "الفيسبوك" حول آلية تهريب المواد المخدرة إلى قطاع غزة، في ظل القوة الأمنية الضابطة.

وهنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نوضح أن المخدرات والحبوب المهلوسة كانت تهرب إلى قطاع غزة من خلال طريقتين، أولهما من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة عبر الأنفاق التجارية.

وثانيهما من الأراضي الصهيونية إلى القطاع بإشراف المخابرات الصهيونية والتي كانت معنية في ذلك من خلال دفعها ببعض عملائها الهاربين إلى تهريبها من الأراضي المحتلة عام 48 باتجاه قطاع غزة بالاتفاق والتواصل مع كبار مروجي المخدرات في القطاع.

وهنا ننوه إلى أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة عملت جاهدة على سد الثغرات التي يستغلها تجار المخدرات ومروجيها، واستطاعت تجفيف جزء كبير من تلك المنابع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى