عين على العدو

اولمرت غير متحمس لمواصلة العمل على المسار الفلسطيني

 


المنـار


زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الى الولايات المتحدة  جاءت في ظل مفاوضات تجري على المسارين الفلسطيني والسوري، ولا أحد يعلم أين وصلت هذه المفاوضات أو الى اين تتجه!!


وتقول بعض المصادر أن اولمرت لم يعد متحمسا للمسار الفلسطيني كما كان عليه خلال الأيام والأسابيع الاولى من بداية عملية التفاوض مع الفلسطينيين ولقاء انابوليس، وأن الصعوبات التي تواجهه في الائتلاف الوزاري دفعته الى اتخاذ قرارات شكلت ضربة لمسيرة التفاوض كعمليات البناء الاستيطاني في القدس، وهذا جعله يتعرض الى انتقادات من مختلف المسؤولين في العالم.


لكن، الموضوع السوري يختلف بعض الشيء عن المسار الفلسطيني خاصة عدم وجود رعاية امريكية له ، حتى أن الادارة الامريكية لم ترغب في الاستماع الى شروحات وتفاصيل حول هذه المفاوضات، مع أن بعض المصادر تتحدث عن تقدم في هذه الاتصالات التي تتم من خلال رعاية تركية، تحرص الاطراف ذات العلاقة على اطلاع الولايات المتحدة على تفاصيلها بشكل مستمر ومتواصل.


وتقول المصادر أن تواجد وزير خارجية تركيا في الولايات المتحدة خلال زيارة اولمرت لم يأت صدفة، وربما هناك خطوات قد اتخذت لم يعلن عنها وتمت بشكل سري، خاصة أن زيارة الوزير التركي خضعت لبعض التعتيم..


ويستند النقاش حول هضبة الجولان الى معادلة الارض مقابل السلام، وحتى مسألة مصادر المياه فان اسرائيل لديها الاستعداد للتنازل فيها، وكشفت المصادر عن ان اولمرت خلال وجوده في واشنطن اجرى اتصالات حول مستقبل هضبة الجولان مع الوزير الاسرائيلي شاؤول موفاز وتشاور معه في بعض الأمور المتعلقة بذلك، غير أن موفاز لم يمد يده باتجاه اولمرت، مؤكدا أن هضبة الجولان مكسب اسرائيلي لا يمكن التنازل عنه ويعتقد موفاز ان حل مشكلة الجولان والتوصل الى سلام مع السوريين يجب ان تكون في اطار صورة أشمل وأوسع تقوم على معالجة المسألة الايرانية اولا.

مقالات ذات صلة