تقارير أمنية

على حواجز الضفة .. هكذا ترفض الفتيات عروض “الشاباك”

المجد- خاص

يواصل العدو الصهيوني هجمته الأمنية على الفلسطينيين بشكل دؤوب، ويركز بشكل متواصل من عمله الأمني في الضفة المحتلة باعتبارها الخاصرة المفتوحة التي يمكن أن توجعه لو تحركت.

ويسعى بشكل متواصل جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" نشاطاته لابتزاز الفلسطينيين يفي الضفة المحتلة ويتركز جزء من عمله على فئة الشباب والفتيات اللواتي يمررّن عبر الحواجز الإسرائيلية.

وبحسب إفادات وصلت موقع "المجد الأمني" من الضفة المحتلة عبر البريد الالكتروني فقد تعرضت عدد من الفتيات الفلسطينيات لمضايقات من قبل الضباط الصهاينة على الحواجز بهدف ابتزازهن ودفعهم للعمل معه.

ويستخدم العدو أسلوب الإيقاف والتحقيق مع الفتيات على الحواجز وعرض العمالة مع المخابرات مقابل تسهيلات، فيما يستخدم في بعض الأحيان أسلوب صدمة المعلومات والابتزاز عبر الصور المزيفة.

وكما ورد موقع "المجد الأمني" فقد تعرضت فتاة تدعى "س" من مدينة رام الله لمضايقات على حاجز قلنديا من قبل أحد الضباط بمشاركة مجندة صهيونية، حيث احتجزت وعُرض عليها صورها العائلية الخاصة.

وطلب المخابرات من الفتاة التعاون معهم مقابل عدم فضح الصور ونشرها على الانترنت، وعندما رفضت الفتاة محاولة ابتزازها تدخلت المجندة التي حضرت خلال مقابلة ضابط الشاباك لتليين الموقف عبر تذكير الفتاة "س" بمستقبلها الجامعي وحياتها.

وعندما رفضت الفتاة كل أساليب العدو أدار ضابط الشاباك جهاز الحاسوب وقلب عدداً من الصور أمامها، لتكون الصدمة بأن تلك الصور هي ذاتها التي كانت على حاسوبها الخاص.

وبسبب وعي الفتاة "س" فقد أصرت على رفضها حتى يأس ضابط الشاباك وقرر إطلاق سراحها .

من جهته يقول محلل "موقع المجد الأمني" :" إن أجهزة العدو الصهيونية لديها العديد من الوحدات المتخصصة في العمليات التكنولوجية والتي تستهدف اختراق الحواسيب"، للحصول على معلومات ذات أهمية امنية أو كافية لتنفيذ عملية الابتزاز لغرض الاسقاط  العمالة.

وأشار إلى أن الوحدة 8200 التابعة للجيش الصهيوني تعتبر من أكثر الوحدات تطورا من الناحية التقنية والتكنولوجية ولها نشاطات واسعة في هذا المجال، وعلى نفس الطريقة يتم تشغيل وحدات في الشاباك وغيره من الاجهزة الاستخبارية الصهيونية للقيام بمثل تلك العمليات التي تستهدف الفلسطينيين بشكل خاص.

وشدد المحلل إلى أن مسألة حصول المخابرات على هذه الصور تقوم عبر الدخول واختراق الحواسيب بسبب حيازتها على معلومات وبيانات وصور تأخذ طابع الاهمية بالنسبة للعدو، محذراً من وضع الصور الخاصة بالفتيات والصور العائلية عليها لكونها مستهدفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى