في العمق

الأسرى يشعلون الفتيل من داخل زنازين الاحتلال !

المجد – خاص

ثورة عارمة تجتاح السجون التي يقبع فيها آلاف الأسرى الفلسطينيين في ظروف مهينة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، ويمارس من خلالها التضييق على الأسرى ومنع العلاج والدواء عنهم في إهمال طبي واضح، إضافةً إلى منع الزيارات عن عدد كبير منهم ووضع آخرين في العزل الإنفرادي.

بدأت هذه الثورة بجولة مفاوضات بين الهيئات القيادية للأسرى وبين إدارة السجون التي انتهت بالفشل بسبب التعنت الصهيوني مما نقل الأمور إلى خيارات المواجهة التي بدأها الأسرى بحل هذه الهيئات مما يترتب عليه أن تقوم إدارة السجون بمواجهة حالة عصيان تام داخل السجون، فيما قال عنه الأسرى أنه برنامج نضالي سيستمر حتى نهاية الشهر.

الخطوة الأولى التي سيقدم عليها الأسرى هي الإضراب المفتوح عن الطعام الذي سينفذه أعداد كبيرة من الأسرى يصل إلى 560 أسير، سيتبعها خطوات تصعيدية هدد بها الأسرى وهي حرق الغرف، تحديداً اذا قامت ادارة السجون بمحاولات لتفتيش غرف الأسرى.

البرنامج النضالي للأسرى سيحتوي على عدة مراحل من المواجهة منها إغلاق الأقسام، وعدم الوقوف على العدد اليومي، وعدم الرد والتعاطي مع ضباط السجون، وعدم توزيع الاكل، وإرجاع وجبات الطعام بشكل متقطع، ومقاطعة العيادات، وعدم المثول لما يسمى الفحص الأمني، وعدم الرد على الأسماء عند المناداة من قبل ضباط السجون.

ويرى محلل موقع "المجد الأمني" أن هذه الثورة داخل السجون كانت بسبب تعنت ادارة السجون في تلبية مطالب الأسرى، وأنه من الممكن أن تؤثر هذه الخطوات التصعيدية على تصعيد الأوضاع في الضفة المحتلة بشكل كامل خاصة وأن الظروف في الضفة تشابه إلى حد كبير الظروف داخل السجن تحديدا بعد حرق الطفل الرضيع علي الدوابشة ووفاة والده متأثرا بجراحه.

وأضاف :" الإحتلال لن يستطيع مواجهة اضراب بهذه العدد وبهذا الزخم، كما أن ذلك سيعمل على حشد رأي عام دولي يدين التنكر الصهيوني لمطالب الأسرى بداخل السجون والتي تكفلها كل القوانين والشرائع الدولية".

وأكد المحلل أن السجالات الحاصلة تشير إلى أن الأسرى مقبلون على خطوات تصعيدية، من شانها أن تكون بمثابة اشعال فتيل المواجهة على مستوى الأرض المحتلة بكاملها، لتدعم بشكل قوي رفع وتيرة المواجهة مع المحتل في القدس والضفة المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى